انطلقت مراسم تشييع آخر أسير إسرائيلي عائد من قطاع غزة اليوم الأربعاء.
وكان ران غفيلي خارج ساعات العمل، عندما قُتل في اشتباك مع مسلحين خلال هجوم حركة "حماس" على جنوب إسرائيل في 7 أكتوبر 2023.
ويقول مسؤولون إسرائيليون، إنّ حركة "الجهاد الإسلامي" أخذته إلى غزة بعد ذلك.
نهاية المرحلة الأولى
وكان غفيلي من بين نحو 250 شخصًا، قالت إحصاءات إسرائيلية إنهم اختُطفوا خلال هجوم "حماس" الذي أسفر أيضًا عن مقتل قرابة 1200 شخص، وأشعل فتيل الحرب في غزة.
وتقول السلطات الصحية في القطاع، إنّ إسرائيل قتلت أكثر من 71 ألف فلسطيني في الحرب.
وتم إطلاق سراح الكثير من الأسرى خلال فترتي هدنة قصيرتين، لكنّ العشرات توفوا بينما كانوا محتجزين.
وبموجب شروط اتفاق أكتوبر الذي توسط فيه الرئيس الأميركي دونالد ترامب، وافقت "حماس" وجماعات أخرى على إعادة الأسرى المتبقين، سواء الأحياء أو رفات من توفوا، مقابل إطلاق سراح سجناء فلسطينيين.
وسيتم دفن غفيلي في ميتار بجنوب إسرائيل، وسيُنقل النعش الذي يضم رفاته إلى هناك في جنازة تبدأ من مخيم شورا، وهو منشأة عُرفت في الآونة الأخيرة بأنها المكان الذي يتم فيه التعرف إلى هويات قتلى هجوم أكتوبر.
وتعدّ عودة آخر الأسرى لحظة تعافٍ بالنسبة لإسرائيل.
ويُنظر على نطاق واسع إلى الهجوم الذي قادته "حماس"، على أنه أكثر "الأحداث المؤلمة" بالنسبة لإسرائيل من إعلان قيام الدولة.
وتُكمل استعادة الرفات أيضًا أحد أهم بنود المرحلة الأولى من خطة ترامب، لإنهاء الحرب في غزة.
وتشمل المرحلة الثانية، التي أعلنت واشنطن انطلاقها مطلع الشهر الجاري، معاودة فتح معبر رفح الحدودي بين غزة ومصر.