hamburger
userProfile
scrollTop

مستشار ستارمر الذي أطاحت به وثائق إبستين.. من هو مورغان ماكسويني؟

وثائق إبستين أثارت جدلا سياسيا واسعا في بريطانيا (إكس)
وثائق إبستين أثارت جدلا سياسيا واسعا في بريطانيا (إكس)
verticalLine
fontSize

تسببت وثائق إبستين في موجة واسعة من الجدل السياسي والإعلامي في الكثير من الدول، بعدما تم الكشف عن أسماء شخصيات نافذة كانت على علاقة بجيفري إبستين، امتدت تلك القضية إلى بريطانيا حيث طالت مورغان ماكسويني، كبير مستشاري رئيس الوزراء كير ستارمر.

وثائق إبستين تطيح بمورغان ماكسويني 

وبحسب التقارير، تمر بريطانيا بفترة حساسة بعد استقالة مورغان ماكسويني على خلفية تداعيات وثائق إبستين، مع تزايد المطالب بضرورة تحميل ستارمر المسؤولية السياسية عن الأزمة.

وجاءت استقالة مورغان ماكسويني بعدما قدم نصيحة تم وصفها بالخاطئة، حول تعيين اللورد بيتر ماندلسون المرتبط بملفات إبستين سفيرا لبريطانيا في أميركا.

وكانت التحقيقات قد كشفت أن ماندلسون قام بتسريب معلومات حساسة إلى الممول الأميركي جيفري إبستين المدان بجرائم جنسية، عندما كان يشغل منصب وزير الأعمال في حكومة جوردون براون، كما أشارت التقارير إلى أنه شارك رسائل فاضحة مع إبستين.

وانتشرت المطالبات في حزب العمال لستارمر من أجل الاستقالة، حيث اعتبر بعض الأعضاء أنه من الضروري أن يتحمل رئيس الوزراء المسؤولية ذاتها مثلما فعل ماكسويني لأن القرار النهائي كان بيد ستارمر.

ومع انتشار حالة الجدل بسبب وثائق إبستين، زادت التساؤلات على مواقع التواصل الاجتماعي عن من هو مورغان ماكسويني.

وأشارت التقارير إلى أن ماكسويني صاحب الـ48 عاما، لم يكن مجرد مستشار عادي لستارمر، ولكنه كان بمثابة العقل المدبر.

وولد ماكسويني في أيرلندا وبدأ رحلته مع حزب العمال في مرحلة مبكرة، ولفتت التقارير إلى أنه كان له الفضل في فوز الحزب الساحق في البرلمان في انتخابات عام 2024.

وفي أكتوبر من نفس العام، تولى ماكسويني منصب مدير مكتب رئيس وزراء بريطانيا.

وأكدت التقارير أن ستارمر كان يعتمد على ماكسويني بشكل كامل، حيث كان أغلب حزب العمال يرى أن رئيس الوزراء لا يستطيع البقاء بدونه.


وجاءت استقالة ماكسويني، بعد تداعيات فضيحة وثائق إبستين، حيث أعلن مسؤوليته عن تعيين ماندلسون سفيرا لدى أميركا.