في محاولة للفت انتباه المواطنين العاديين في إسبانيا للمعاناة الإنسانية التي يعيشها أطفال غزة بعد الحرب المدمرة التي شنتها إسرائيل على القطاع، أقدم نشطاء من إسبانيا على إجراء تجربة إنسانية مؤثرة في إحدى الحدائق.
وتتمثل التجربة في وضع مكبر صوت يبث صراخ أطفال صغار داخل الحديقة، لجذب المارة الذين يهرولون للبحث عن مصدر الصوت قبل أن يتفاجئوا بوجود صندوق بداخله صورة للأطفال ضحايا الحرب الإسرائيلية على غزة مرفقا بعلم فلسطين.
تجربة إنسانية مؤثرة
وبحسب مقطع فيديو جرى تداوله على منصات التواصل الاجتماعي، قوبلت هذه التجربة بتأثر شديد من المارة الذين ربما لم يكونوا يعيرون القضية الفلسطينية أو تداعيات الحرب الإسرائيلي أي اهتمام في السابق.
وتعد إسبانيا من أكثر الدول الأوروبية التي اتخذت مواقف مناهضة للحرب الإسرائيلية على غزة، كما اعترفت الحكومة الإسبانية بالدولة الفلسطينية.
وتعرض آلاف الأطفال للقتل خلال الحرب الإسرائيلية التي استمرت عامين على قطاع غزة، فيما وثقت منظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسف) بعد شهر واحد من وقف الحرب مقتل 67 طفلا على الأقل في حوادث نزاع بين "حماس" وإسرائيل.