قال مسؤولون ومشغلو منشآت نووية إن حريق غابات اندلع في شرق إنجلترا وأدى إلى إجلاء سكان المناطق المجاورة وإغلاق الطرق، لكن من غير المتوقع أن يمتد إلى منشآت نووية على بعد بضعة أميال.
والتهمت النيران أجزاء من "دونويتش هيث"، وهي منطقة نادرة متبقية من الأراضي المنخفضة الساحلية وموطن لأنواع محمية من الطيور والحيوانات البرية.
وبالنسبة لكثير من النازحين، يعيد الحريق إلى الأذهان مشاهد أصبحت معتادة بشكل أكبر في جنوب أوروبا، واضطر السكان والمصطافون وأصحاب البيوت المتنقلة (الكرفانات) للمغادرة في غضون مهلة قصيرة وسط مخاوف من أن يغير الحريق اتجاهه.
واندلع الحريق على بعد بضعة أميال إلى الشمال من محطة "سيزويل بي" للطاقة النووية التابعة لشركة "إي دي إف" الفرنسية، التي تولد الكهرباء، ومحطة "سيزويل سي"، وهي محطة نووية قيد الإنشاء. ووصفت خدمة الإطفاء والإنقاذ في سوفولك الحريق بأنه أحد أشد الحوادث صعوبة في تاريخها،
وقال جون لاسي، من خدمة الإطفاء، للصحفيين إن طبيعة "التضاريس والأراضي الفاصلة بيننا وبين الحريق ومحطتي سيزويل بي وسي تعني أنه لا يوجد خوف كبير من انتشار الحريق"، مضيفا أن كلا الموقعين يخضعان للمراقبة وأن السلطات تجري مشاورات مع مشغليهما.



