عرّض ضرب الكويت وقف إطلاق النار الهش بين الولايات المتحدة وإيران لاختبار جديد، حيث استهدفت القوات الأميركية طائرات مسيرة إيرانية ومواقع رادار، وردت إيران بإطلاق صواريخ على قواعد أميركية في المنطقة.
ضرب الكويت
وتبادلت أميركا وإيران المسؤولية عن ضرب الكويت. أفاد مسؤولون محليون بمقتل شخص وإصابة أكثر من 60 آخرين في غارات جوية إيرانية بطائرات مسيرة استهدفت مطار الكويت الدولي يوم الأربعاء.
وأعلن الجيش الأميركي إسقاطه 4 طائرات مسيرة هجومية إيرانية أحادية الاتجاه أُطلقت باتجاه مضيق هرمز، والتي وصفها بأنها "تشكل تهديدًا مباشرًا لحركة الملاحة البحرية الإقليمية".
وردت إيران بضرب الكويت، ومنشآت تابعة للبحرية الأميركية في البحرين، وفقًا لما نقلته وسائل إعلام إيرانية.
وأفادت سنتكوم بأن التقييمات الأولية أظهرت اعتراض 6صواريخ من أصل 7 صواريخ إيرانية أُطلقت على الدولتين الخليجيتين، بينما لم يصل صاروخ واحد إلى هدفه.
ونفى الحرس الثوري الإيراني مسؤوليته عن الهجوم، مدعياً أن الضرر نجم عن خطأ في صاروخ اعتراضي أميركي.
البحرين تدين
في سياق متصل أصدرت وزارة الخارجية البحرينية، اليوم السبت، بيانا أدانت فيه الهجمات الإيرانية على أراضيها ودولة الكويت المجاورة، مؤكدةً أن البلدين اعترضا 7 صواريخ.
وقالت البحرين، التي تستضيف الأسطول الخامس الأميركي، في بيان لها: "تدين وزارة الخارجية بشدة الهجمات المتجددة التي تشنها الجمهورية الإسلامية الإيرانية على مملكة البحرين ودولة الكويت الشقيقة".
وأضاف البيان: "يمثل هذا العدوان السافر انتهاكًا صارخًا لسيادة البلدين".
كما أشارت البحرين إلى أن هذه الهجمات تُخالف قرار مجلس الأمن الدولي رقم 2817 الصادر هذا العام، والذي أدان الهجمات الإيرانية على دول الخليج ومحاولات إغلاق أو عرقلة الملاحة في مضيق هرمز.
وأكدت الوزارة أن الأمن لا يُبنى بالصواريخ والطائرات المسيّرة، وأن الاستقرار لا يُصان بزرع الألغام، في إشارة إلى قيام إيران بزرع ألغام في أجزاء واسعة من مضيق هرمز الضيق.