hamburger
userProfile
scrollTop
أخبار

exclusive
 فيديو - المغرب يقترب من صفقة دفاعية كبرى مع فرنسا

آخر تحديث:
المشهد
فيديو - المغرب يقترب من صفقة دفاعية كبرى مع فرنسا
play
المغرب يقترب من اقتناء مقاتلات رافال الفرنسية (رويترز)
verticalLine
fontSize
هايلايت
  • المغرب يقترب من صفقة دفاعية كبرى مع فرنسا قد تشمل مقاتلات رافال.
  • المفاوضات الدفاعية بين المغرب وفرنسا تتجه نحو توسيع التعاون العسكري بين البلدين.

في إطار مساعيها لتحديث قدراتها العسكرية وتعزيز تفوقها الجوي، تعود المقاتلات الفرنسية "رافال" إلى واجهة الخيارات الدفاعية للمغرب، مع تجدد الحديث عن إحياء صفقة تسليح مع باريس ظلت معلّقة منذ نحو عقدين، وسط توجه مغربي لتنويع مصادر التسليح وتعزيز قدرات سلاح الجو.

وتشير تقارير إلى إجراء مباحثات بين الرباط وباريس بشأن اقتناء مقاتلات "داسو رافال F4" المتطورة، بأعداد تتراوح بين 12 و18 مقاتلة.

وفي حال إتمام الصفقة، يُتوقع أن تشكل مقاتلات " رافال" إضافة نوعية إلى القدرات الجوية المغربية، وأن تتكامل عملياتيًا مع أسطول مقاتلات "إف-16" الأميركية التي يمتلكها الجيش المغربي، ضمن خطة أوسع لتحديث القوات الجوية بحلول عام 2035.

هل يصبح المغرب قوة جوية ضاربة؟

وفي هذا الشأن، قال الخبير الإستراتيجي في الشؤون السياسية هشام معتضد، للإعلامي رامي شوشاني في برنامج "المشهد الليلة" المُذاع على قناة ومنصة "المشهد": "ما يميّز التوجه المغربي المحتمل نحو اقتناء مقاتلات رافال الفرنسية، لا يتمثل في المفاضلة بينها وبين المقاتلات الأميركية إف-16، بل في إمكانية الجمع بين المنظومتين، بما يسمح للمغرب بالانتقال من الاعتماد على مورد رئيسي واحد إلى بناء قوة جوية تستفيد من منظومتين تكنولوجيتين مختلفتين".

وأضاف أنّ هذا التوجه ينسجم مع الفلسفة الجديدة للقوات المسلحة الملكية المغربية، القائمة على تنويع الشركاء ومصادر التسليح.

الحرب الإلكترونية

وأشار إلى أنّ مقاتلات "إف-16" تمثل العمود الفقري للقوات الجوية الملكية المغربية، مستفيدة من منظومة أميركية واسعة تشمل التدريب والتحديث والدعم، وذلك في إطار العلاقات الإستراتيجية التقليدية بين الرباط وواشنطن.

وفي المقابل، أوضح أنّ مقاتلات "رافال" وفي حال اقتنائها، ستضيف منظومة فرنسية مختلفة ومكملة لمقاتلات "إف-16"، سواء على مستوى التجهيزات الإلكترونية أو القدرات التسليحية أو أساليب الدعم الصناعي، الأمر الذي من شأنه توسيع الخيارات المتاحة أمام القيادة العسكرية المغربية.

وفي معرض حديثه عن أسباب عودة المقاتلات الفرنسية إلى دائرة الاهتمام المغربي بعد غياب استمر سنوات، قال معتضد إنّ تجدد الحديث عن "رافال" لا يعني بالضرورة أنّ المغرب يسعى إلى إحياء الصفقة التي لم تكتمل عام 2007، كما ذهبت إلى ذلك تقارير ومنصات إعلامية، مشددًا على أنّ الظروف الإستراتيجية الحالية تختلف بصورة جذرية عما كانت عليه قبل نحو عقدين.

وأضاف أنّ طبيعة التهديدات تغيرت خلال السنوات الأخيرة، وهو عامل ينبغي أخذه في الاعتبار عند تقييم الخيارات العسكرية المغربية، لافتًا إلى أنّ القدرات العسكرية للمغرب شهدت تطورًا ملحوظًا منذ عام 2007، كما أصبحت التكنولوجيا الجوية أكثر ارتباطًا بأنظمة الاستشعار والقيادة والحرب الإلكترونية، وهي مجالات تتيح مقاتلات "رافال" إمكانات متقدمة فيها.

news_suggested_videos_ تحركات غير مسبوقة في سوريا.. تقرير تركي يكشف عن تهديد إسرائيلي خطير
play