hamburger
userProfile
scrollTop

مراسل "أكسيوس" يكشف تفاصيل الصفقة النووية بين أميركا وإيران

وكالات

 الرئيس الأميركي دونالد ترامب يؤكد أن أي اتفاق مع إيران بشأن الملف النووي لن يتضمن أموالا (رويترز)
الرئيس الأميركي دونالد ترامب يؤكد أن أي اتفاق مع إيران بشأن الملف النووي لن يتضمن أموالا (رويترز)
verticalLine
fontSize

أكد مراسل موقع "أكسيوس"، أن أميركا وإيران أحرزتا تقدما في المفاوضات، بشأن مذكرة تفاهم من 3 صفحات، تضم تفاصيل صفقة نووية تفوق قيمتها 20 مليار دولار لإنهاء الحرب.

ونشر مراسل أكسيوس باراك رافيد على موقع "إكس"، أنه استند إلى تصريحات مسؤولين أميركيين ومصادر مطلعة في تقريره، حول إحراز أميركا وإيران تقدما في المفاوضات.

ترامب ينفي الصفقة

ورد الرئيس الأميركي دونالد ترامب على تقرير "أكسيوس" بالقول، إن أي اتفاق مع إيران بشأن الملف النووي، لن يتضمن "أموالا"، ولن تتم أي عمليات تبادل للأموال بأي شكل من الأشكال.

وأضاف ترامب أن أميركا ستحصل على كل "الغبار" النووي الذي أحدثته قاذفات القنابل بي 2 العظيمة لدينا".

وكان مسؤولون أميركيون ومصادر مطلعة تحدثوا لموقع "أكسيوس"، عن محادثات تجري الولايات المتحدة وإيران حول خطة من 3 صفحات تهدف إلى إنهاء الحرب.

وتتضمن المحادثات حسب الموقع، بندا رئيسيا يقضي بأن تقوم واشنطن بالإفراج عن 20 مليار دولار من الأموال الإيرانية المجمّدة، مقابل تخلي طهران عن مخزونها من اليورانيوم المخصب.

إيران تطلب أكثر

وتركز واشنطن في هذه المفاوضات على منع إيران من الوصول إلى مخزون يقارب 2,000 كيلوغرام من اليورانيوم المخصب داخل منشآتها النووية تحت الأرض، بينما تحتاج طهران بشكل أساسي إلى تخفيف القيود المالية للحصول على السيولة.

وتتناول المفاوضات أيضًا مصير الأموال الإيرانية المجمدة، وكيفية استخدام أي أموال يتم الإفراج عنها، حيث عرضت واشنطن سابقا 6 مليارات دولار لأغراض إنسانية، فيما طالبت إيران بـ27 مليار دولار، قبل أن يُطرح رقم وسط يبلغ 20 مليار دولار كحل محتمل.

وبحسب المصادر، فإن واشنطن طالبت بنقل كامل المواد النووية الإيرانية إلى خارج البلاد، بينما وافقت طهران فقط على "تخفيف تركيزها" داخل أراضيها، في حين يجري بحث حل وسط يقضي بنقل جزء من اليورانيوم إلى دولة

وتشير مصادر إلى أن إدارة ترامب كانت قد سمحت سابقا بالإفراج عن 6 مليارات دولار لأغراض إنسانية، بينما طالب الإيرانيون بمبالغ أكبر بكثير، في ظل رغبتهم بالعودة إلى تصدير النفط والانخراط في النظام المالي العالمي.