hamburger
userProfile
scrollTop

حقيقة وفاته في لبنان.. من هو هانيبال القذافي؟

المشهد

هانيبال القذافي هو نجل الرئيس الليبي الراحل معمر القذافي (إكس)
هانيبال القذافي هو نجل الرئيس الليبي الراحل معمر القذافي (إكس)
verticalLine
fontSize

هانيبال القذافي هو نجل الرئيس الليبي الراحل معمر القذافي الذي قتل في 20 أكتوبر عام 2011 بعد هجوم للمعارضة على مسقط رأسه مدينة سرت.

في عام 2015، اختطف القذافي (47 عاما) في سوريا على يد جماعة مسلحة ونقل إلى لبنان حيث سجن في ظروف غامضة.

ولا يزال مسجونا في بيروت، ويحاكم من قبل القضاء اللبناني بتهمة حجب معلومات تتعلق باختفاء الإمام الشيعي اللبناني موسى الصدر.

وفيما يلي النقاط الرئيسية في قضية هانيبال القذافي، منذ اعتقاله في بيروت عام 2015 وما بعده:

  • 11 ديسمبر 2015 اختطف القذافي، الذي توجه إلى سوريا بعد خروجه من ليبيا عام 2011، لفترة وجيزة وتعرض للضرب على يد مجموعة مسلحة، ثم ظهر في مقطع فيديو بوجه منتفخ وعينين سوداوين، ودعا أي شخص لديه معلومات عن قضية موسى الصدر إلى التقدم، ثم تم نقله إلى لبنان وإطلاق سراحه، وبعد فترة وجيزة، قامت المخابرات التابعة لقوى الأمن الداخلي بالتحقيق معه.
  • 14 ديسمبر اتُهم القذافي بإخفاء معلومات عن اختفاء موسى الصدر ورفاقه، وتزعم مصادر أخرى أن القذافي اختطف أثناء وجوده في لبنان، بعد أن أستدرجه خاطفوه إلى هناك.
  • 17 ديسمبر تم اعتقال النائب السابق حسن يعقوب نجل الشيخ محمد يعقوب أحد الرجال الذين اختفوا مع الامام موسى الصدر، وهو متهم بتدبير عملية اختطاف القذافي.
  • 25 يوليو 2016 تم إطلاق سراح حسن يعقوب بعد تعبئة مكثفة لعائلته ومؤيديه، وأثناء التحقيق، تم اتهام القذافي ومحاكمته بتهمة توجيه تهديدات مباشرة ضد قاضي التحقيق زاهر حمادة الذي كان مسؤولا عن قضية الصدر.
  • عام 2017 القاضي غسان خوري قرر إلغاء الإجراءات القانونية.
  • 21 مارس 2018 الحكم على هانيبال القذافي بالسجن سنة و3 أشهر وغرامة مليوني جنيه في قضية ازدراء المحكمة.
  • يناير 2019 وزير العدل اللبناني سليم جريصاتي طلب من رئيس المفتشية القضائية تقييم القضية والتأكد من الأهمية القضائية لاستمرار حبس القذافي الذي لم يحاكم بعد في قضية حجب المعلومات عن الصدر.

ويأتي طلب جريصاتي في أعقاب سلسلة من المطالب من المسؤولين الليبيين، الذين دفعوا من أجل إطلاق سراح القذافي، ومن الروس الذين تدخلوا على المستوى الدبلوماسي.

وحصلت احتجاجات في الأوساط الشيعية، خصوصا حركة أمل وعائلة الصدر رفضت إطلاق سراح القذافي واعتبرت أنه قد يمتلك معلومات عن القضية.

  • نوفمبر 2021 أثير موضوع سجن هانيبال القذافي مجددا، خلال الحملة الرئاسية لنيكولا ساركوزي، وكانت فرنسا تحقق في قضية "فساد" من قبل قضاة لبنانيين عملوا على إخراج هانيبال القذافي من السجن، في مقابل الحصول على أدلة لتبرئة ساركوزي من تهمة تمويل ليبي لحملته الرئاسية عام 2007.
  • 2 يونيو 2023 أضرب القذافي عن الطعام "لأنه يعتبر نفسه بريئا من الاتهامات الموجهة إليه، وأن ما يجري معه هو عقاب سياسي. 
  • 8 يونيو أعلنت السلطات الليبية عن خطط لتشكيل لجنة متابعة برئاسة وزير العدل الليبي، مكلفة بإجراء محادثات مع السلطات اللبنانية لإيجاد حل لقضية القذافي.

وفي مقطع فيديو نشر بعد أيام على "تيك توك" قال رئيس الوزراء الليبي عبد الحميد دبيبة إنه أجرى محادثات مع رئيس الوزراء اللبناني المنتهية ولايته نجيب ميقاتي حول هذا الموضوع.

ونفى المكتب الصحفي للأخير هذه المعلومات، ووفقا لمختلف وسائل الإعلام الناطقة باللغة العربية، فإن حكومة الدبيبة تتعرض لضغوط من المؤيدين والقبائل المقربة من القذافي.

  • 21 يونيو تم نقل القذافي إلى فندق ديو دو فرانس في بيروت ووضعه تحت مراقبة مشددة، بحسب ما قال محاميه بول رومانوس لصحيفة "أوريان لو جور": "كان يعاني من انخفاض في نسبة السكر في الدم نتيجة إضرابه عن الطعام، فضلا عن انخفاض ضغط الدم والتهابات خطيرة في العمود الفقري.
  • 2 يوليو تم نقل القذافي مرة أخرى إلى مستشفى آخر، وذكرت مصادر إعلامية أنه كان في "حالة حرجة"، مضيفة أنه أصيب بهبوط حاد في مستوى السكر في الدم.

انتشرت خلال الساعات الماضية أخبار عن وفاة هانيبال القذافي إثر تعرضه لنوبة قلبية في سجون لبنان، إلا أن مصادر عدة نفت الأنباء.

وقالت موكلة هانيبال ريم يوسف الدبري لصحيفة "بوابة الوسط" الليبية، إن "هذه الأخبار عارية عن الصحة جملة وتفصيلا، ومجرد شائعات، لا نعلم الغرض من نشرها في الوقت الحالي".