hamburger
userProfile
scrollTop

تقرير: نظام أسوأ.. قيادات متشددة وخطيرة تحكم إيران بعد الحرب

ترجمات

لوحة للمرشد الأعلى الجديد مجتبى خامنئي وهو يوجّه قادة الحرس الثوري لإطلاق صواريخ (رويترز)
لوحة للمرشد الأعلى الجديد مجتبى خامنئي وهو يوجّه قادة الحرس الثوري لإطلاق صواريخ (رويترز)
verticalLine
fontSize
هايلايت
  • صعود واضح للتيارات المتشددة داخل مؤسسات الحكم في إيران.
  • بروز شخصيات أكثر تشددًا ترفض الانخراط في أيّ تسويات جوهرية.
  • تنفيذ حملات اعتقال وتضييق على المعارضين وإصدار أحكام إعدام.
  • إصدار أوامر اعتداءات متكررة على دول مجاورة لا دخل لها في الحرب.
تشهد إيران تحولات عميقة في بنيتها السياسية والعسكرية عقب الحرب الأخيرة مع الولايات المتحدة وإسرائيل، مع صعود واضح للتيارات المتشددة داخل مؤسسات الحكم، بحسب تقرير لصحيفة "وول ستريت جورنال"، وتراجع فرص التوصل إلى تسويات سياسية في المدى القريب.

وبدأ هذا التحول يتجلى بشكل رمزي وعملي بحسب التقرير، مع ظهور لوحات إعلانية كبيرة في ساحة "انقلاب" بطهران، تُظهر المرشد الأعلى الجديد مجتبى خامنئي وهو يوجّه قادة الحرس الثوري لإطلاق صواريخ، في صورة تحمل أبعادًا عسكرية ودينية.

مزيد من التشدد

وقد أثار هذا المشهد تفسيرات متعددة حول طبيعة المرحلة المقبلة، التي يُتوقع أن تتسم بمزيد من التشدد.

وجاءت هذه التطورات عقب حملة عسكرية استهدفت قيادات إيرانية بارزة، من بينها المرشد السابق علي خامنئي، في محاولة لإحداث تغيير في بنية النظام أو الدفع نحو قيادة أكثر مرونة.

إلا أنّ النتائج الميدانية والسياسية أظهرت مسارًا معاكسًا بحسب التقرير، مع بروز شخصيات أكثر تشددًا، ترفض الانخراط في أيّ تسويات جوهرية.

ويبرز مجتبى خامنئي، البالغ من العمر 56 عامًا، كشخصية محورية في هذه المرحلة، رغم غيابه عن الظهور العلني منذ تعيينه، وسط تقارير عن إصابته خلال الضربات الجوية.

ويعتمد في إدارة المشهد على شبكة من الحلفاء المقربين بحسب التقرير، خصوصًا داخل الحرس الثوري، الذي عزز موقعه كفاعل رئيسي في القرار السياسي والأمني.

وعلى الصعيد الداخلي، كثّفت السلطات إجراءاتها الأمنية، من خلال تنفيذ حملات اعتقال وتضييق على المعارضين، إلى جانب إصدار أحكام إعدام، والتلويح باستخدام القوة ضد أيّ تحركات احتجاجية محتملة.

كما جرى بحسب التقرير، الدفع بمؤيدين للنظام إلى الشوارع لتعزيز الحضور الأمني.

ثلاثي متشدد

وتعكس التعيينات الأخيرة في المناصب العليا، التوجه الجديد المتشدد، حيث تم تعيين شخصيات من خلفيات عسكرية وأمنية بارزة، من بينها محمد باقر ذو القدر في الأمن القومي، وأحمد وحيدي قائدًا للحرس الثوري، إضافة إلى محسن رضائي كمستشار عسكري.

وتُعرف هذه الأسماء بحسب التقرير، بمواقفها الصلبة وخبرتها في الملفات الأمنية.

ويشير مراقبون في التقرير، إلى أنّ هذه التحولات تعكس إعادة تشكيل واضحة لمراكز التشدد داخل النظام، مع انتقال الثقل إلى التيارات الأكثر تشددًا، المدعومة بشبكات أمنية وعسكرية.