hamburger
userProfile
scrollTop

فانس: أميركا وضعت آلية لخفض التصعيد العسكري في لبنان

المشهد

نائب الرئيس الأميركي قال إن الاتفاقات تهدف لتثبيت التقدم والبناء نحو تسوية شاملة (رويترز)
نائب الرئيس الأميركي قال إن الاتفاقات تهدف لتثبيت التقدم والبناء نحو تسوية شاملة (رويترز)
verticalLine
fontSize
هايلايت
  • فانس يدعو إيران لكبح "حزب الله" وضبط تحركاته.
  • تقدم في المفاوضات النووية مع قبول إيران بعودة المفتشين.
  • آلية جديدة لإبقاء مضيق هرمز مفتوحا أمام الملاحة.

أكد نائب الرئيس الأميركي جي دي فانس اليوم الاثنين إحراز تقدم في المحادثات الجارية بمدينة بورغنشتوك السويسرية، مشيرا إلى أن الملف اللبناني كان من أبرز القضايا التي شهدت تطورات خلال الساعات الأخيرة.

الملف اللبناني

وقال فانس إن واشنطن عملت خلال المفاوضات على وضع آلية خاصة لفض الاشتباك وخفض التصعيد في لبنان، موضحا أن هذه الترتيبات تهدف إلى منع تدهور الأوضاع الأمنية وضمان عدم خروج أي مواجهة محتملة عن السيطرة.

وأضاف أن الولايات المتحدة تسعى إلى تحقيق توازن بين دعم أمن إسرائيل والحفاظ على سيادة لبنان، مشددا أن بلاده وضعت آلية لمنع الاحتكاك العسكري ووقف التصعيد على الساحة اللبنانية.

وأشار إلى أن التقدم الذي تحقق في هذا الملف خلال الساعات الـ24 الماضية يفوق ما كان قائما قبل انطلاق الجولة الأخيرة من المحادثات.

ودعا فانس إيران إلى ممارسة نفوذها لكبح جماح "حزب الله"، مؤكدا أن الوضع في لبنان سيظل بندا أساسيا على جدول النقاشات خلال المرحلة المقبلة.

وفي الوقت نفسه، شدد على حق إسرائيل في الدفاع عن نفسها لكنه أوضح أن ذلك يجب أن يتم ضمن ترتيبات تحول دون توسع دائرة المواجهة.

تقدم في المسار النووي

وفي الشق المتعلق بالبرنامج النووي الإيراني، أعلن نائب الرئيس الأميركي تحقيق تقدم في المباحثات مع طهران، معتبرا أن الأطراف المشاركة نجحت في وضع أسس إيجابية يمكن البناء عليها للتوصل إلى اتفاق نهائي.

وكشف أن إيران وافقت على استقبال مفتشي الوكالة الدولية للطاقة الذرية مجددا، واصفا الخطوة بأنها بالغة الأهمية لتعزيز الثقة ودفع المفاوضات إلى الأمام.

وأوضح فانس أن المحادثات الفنية ستتواصل طوال الأسبوع، فيما تبدأ لقاءات المفتشين الدوليين مع الجانب الإيراني في بورغنشتوك.

وأضاف أن المفاوضات استمرت رغم بعض الخلافات والشكاوى التي ظهرت خلال الجلسات، إلا أنها أفضت إلى نتائج ملموسة وتقدم وصفه بالكبير مع الإقرار بأن الطريق لا يزال يتطلب المزيد من العمل قبل الوصول إلى تسوية دائمة.

وعن الأصول الإيرانية، قال فانس: "نريد وضع آلية تضمن أن الأموال ستساعد الإيرانيين ولن تمول الإرهاب".

ترتيبات أمنية في هرمز

وفي ما يتعلق بأمن الملاحة البحرية، أعلن فانس التوصل إلى آلية تهدف إلى إبقاء مضيق هرمز مفتوحا أمام حركة السفن، إلى جانب وضع ترتيبات لنزع الألغام وتفادي أي تصعيد عسكري في الممر المائي الحيوي.

وأعرب عن أمله في أن تقود هذه التفاهمات إلى اتفاق نهائي ومستدام، مؤكدا أن التركيز في المرحلة الحالية ينصب على تثبيت التقدم الذي تحقق والبناء عليه للوصول إلى تسوية أوسع تشمل الملفات الإقليمية المختلفة.

كما نفى فانس وجود مستجدات تتعلق بالأصول الإيرانية، مشيرا إلى أن بعض التقارير المتداولة بهذا الشأن لا تعكس الواقع بدقة.