بعد الإطاحة بمحمد تكالة أمس الثلاثاء، زاد البحث على مواقع التواصل الاجتماعي عن "من هو خالد المشري رئيس المجلس الأعلى للدولة في ليبيا".
وعلى الرغم من أنه نال 69 صوتًا من أصل 137، متقدّما على تكالة بفارق صوت واحد، عرض الأخير تحديد يوم 20 أغسطس موعدا لجولة جديدة لانتخابات المجلس الأعلى للدولة وهو ما رفضه خالد المشري.
من هو خالد المشري رئيس المجلس الأعلى للدولة في ليبيا
إثر عودته إلى منصبه القديم، الذي خسره لمدة تقارب من العام، قال خالد المشري إنه سيمارس مهامه بناء على أنه الرئيس الشرعي للمجلس الأعلى للدولة.
وقال "على المتضرر، بعد صدور قراري كرئيس للمجلس، ممارسة حقه في الطعن في هذا القرار".
ويُعرف عن خالد المشري أنه سياسي ليبي بارز معروف بدوره المؤثر في المشهد السياسي في ليبيا.
ووُلد المشري في 15 يناير 1969 بمدينة الزاوية الواقعة على الساحل الغربي لليبيا.
يعتبر من الشخصيات الرئيسية في السياسة الليبية، خصوصًا من خلال ارتباطه بحزب العدالة والبناء.
وشغل المشري منصب رئيس المجلس الأعلى للدولة من 8 أبريل 2018 إلى 6 أغسطس 2023.
وفي تعريف للمجلس الأعلى للدولة، نجد أنه هيئة استشارية لحكومة الوفاق الوطني، التي تأسست في ديسمبر 2015.
وخلال فترة ولايته، لعب المشري دورًا هامّا في الدبلوماسية الرامية إلى استقرار ليبيا.
دور في الدبلوماسية الليبية
وفي عام 2018، حضر خالد المشري مؤتمر باليرمو في إيطاليا، والذي كان يهدف إلى تعزيز الاتفاق بين حكومة الوفاق الوطني والجيش الوطني الليبي بقيادة خليفة حفتر.
وقام المشري بزيارات دبلوماسية عدة، بما في ذلك زيارته إلى قطر في مارس 2019، حيث التقى بالأمير تميم بن حمد لبحث الأزمة الليبية.
وفي 6 أغسطس 2023، خلف محمد تكالة، المشري، كرئيس للمجلس الأعلى للدولة.
وعلى الرغم من تنحيه عن منصبه عام 2023 وقبل انتخابه مجدّدا، بقي المشري شخصية مؤثرة في السياسة الليبية، وعبّر في كثير من المناسبات عن آرائه حول القضايا والتطورات الرئيسية.