تم في المغرب عشية يوم أمس الجمعة الكشف عن تشكيلة الحكومة الجديدة التي تقودها فاطمة المنصوري. وكان من بين أعضائها رشيد حموني الوزير المنتدب المكلف بالإدماج الاجتماعي لدى وزيرة الأسرة والتنمية الاجتماعية والمساواة. فمن هو رشيد حموني؟
من هو رشيد حموني؟
وعيّن الملك محمد السادس رشيد حموني وزيراً منتدباً مكلفاً بالإدماج الاجتماعي لدى وزيرة الأسرة والتنمية الاجتماعية والمساواة، نجوى كوكوس، وذلك في إطار التشكيلة الحكومية الجديدة.
ويُعد حموني، النائب عن إقليم بولمان، أحد أبرز وجوه المعارضة لحكومة عزيز أخنوش، إذ عُرف بانتقاداته المتكررة لأدائها، وبتعيينه في حكومة المنصوري، ينتقل من صفوف المعارضة إلى الجهاز التنفيذي، ليصبح أحد ممثلي حزب التقدم والاشتراكية في الحكومة.
مسار سياسي وبرلماني متنوع
وُلد رشيد حموني في مدينة ميسور بإقليم بولمان، وحصل على إجازة في الفيزياء والكيمياء. وانتُخب مستشاراً بلدياً في مدينته بين عامي 2003 و2009، قبل أن يدخل مجلس النواب سنة 2011.
وانضم حموني في بداية مساره السياسي إلى شبيبة الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، قبل أن يلتحق بحزب التقدم والاشتراكية في سياق إعادة تشكل المشهد الحزبي، ثم يتدرج في مسؤولياته وصولاً إلى عضوية المكتب السياسي للحزب.
وتولى رئاسة الفريق النيابي لحزب التقدم والاشتراكية منذ عام 2021، خلال الولاية التشريعية السابقة، وشارك في عدد من المهام الاستطلاعية البرلمانية المرتبطة بمراقبة العمل الحكومي.
وخلال فترة رئاسة أخنوش للحكومة، كان حموني من الأصوات البارزة في المعارضة. وفي يوليو 2024، طالب رئيس الحكومة باعتذار علني، عقب تصريحات اعتبرها مسيئة للمعارضة.
وخلال فترته النيابية ركز حموني على مشاغل وقضايا المناطق القروية.
وكان الحموني أيضا من بين النواب الذين طالبوا بفتح تحقيق برلماني في الدعم الحكومي المخصص لاستيراد الأغنام والأبقار، في إطار الجدل الذي عُرف إعلامياً بقضية "الفراقشية".



