hamburger
userProfile
scrollTop

فيديو - ماكرون لسلام: سنواصل دعم لبنان إنسانيا وسياسيا

المشهد

سلام التقى ماكرون لمناقشة دعم باريس لبيروت في مفاوضات واشنطن (رويترز)
سلام التقى ماكرون لمناقشة دعم باريس لبيروت في مفاوضات واشنطن (رويترز)
verticalLine
fontSize

التقى رئيس الحكومة اللبنانية نواف سلام الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون قصر الإليزيه.

وأكد الرئيس الفرنسي خلال مؤتمر صحفي مع نواف سلام ضرورة مساعدة الحكومة اللبنانية على حصر السلاح، وأشار إلى أن ذلك لن يتحقق إلا بجهود الجميع.

وشدد ماكرون على أن باريس ستواصل تقديم المساعدات لمواجهة الأزمة الإنسانية في لبنان، مشيرا إلى ضرورة احترام إسرائيل للسيادة اللبنانية وألا تسهم في إشاعة الفوضى.

ومن جانبه وجه سلام الشكر لباريس على جهودها لتشجيع وقف إطلاق النار ونزع سلاح "حزب الله"، وأضاف: "لبنان يخوض حربًا لم يخترها بل فُرِضت عليه وأكّدت للرئيس الفرنسي ضرورة احترام بنود اتفاق وقف إطلاق النار في لبنان". 

وتابع سلام قائلا:

  • الدولة اللبنانية لا تسعى إلى مواجهة مع "حزب الله".
  • لبنان يحتاج إلى 500 مليون يورو لمواجهة الأزمة الإنسانية خلال الأشهر الـ6 المقبلة.
  • سنتوجه إلى واشنطن بهدف واضح وهو الانسحاب الكامل للقوات الإسرائيلية من لبنان.
  • لن نسمح لـ"حزب الله" بترهيبنا.
  • المفاوضات مع إسرائيل ستكون شاقة وستحتاج إلى دعم فعّال من الشركاء.
  • سنواصل اتباع مسار الدبلوماسية من خلال محادثات مباشرة مع إسرائيل.

وأكدت التقارير الإعلامية أن سلام وماكرون ناقشا سبل تعزيز موقف لبنان في المحادثات المباشرة المحتملة مع إسرائيل التي تستضيفها الولايات المتحدة في وقت لاحق من هذا الأسبوع، في وقت تلتمس فيه بيروت دعم حليف أوروبي موثوق به.


وقال مسؤول في الرئاسة الفرنسية قبل اجتماع سلام وماكرون: "دور فرنسا ليس التدخل بين الأطراف في مناقشات هي، بطبيعتها، ثنائية ومباشرة".

وأضاف: "فرنسا هي إحدى الدول القادرة على لعب دور ملموس للغاية في تعزيز موقف الحكومة اللبنانية ودعم إجراءاتها من الناحية العملية".


وسعت فرنسا، التي ترتبط بعلاقات تاريخية وثيقة مع لبنان، إلى جانب واشنطن، للتوسط في الصراع، إذ توسطت في التوصل إلى وقف لإطلاق النار في عام 2024 وساعدت في إنشاء آلية لمراقبته.

لكن العلاقات مع إسرائيل توترت بسبب موقف فرنسا من غزة والضفة الغربية، واتهاماتها بأن تصرفات إسرائيل في لبنان غير متناسبة، واتصالاتها مع الجناح السياسي لـ"حزب الله".

تهميش دور فرنسا

وسعت الولايات المتحدة أيضا إلى تهميش دور فرنسا رغم استمرارها في التواصل معها بشأن هذه القضية.

وتستضيف الولايات المتحدة محادثات على مستوى السفراء بين إسرائيل ولبنان يوم الخميس، رغم أنه من غير الواضح بعد ما إذا كان الهدف هو تمديد وقف إطلاق النار الهش الذي دام 10 أيام بين إسرائيل و"حزب الله" أم تمهيد الطريق لمفاوضات أشمل.