كشفت الوثائق التي أفرجت عنها السلطات الأميركية المتعلقة بجيفري إبستين جزءا من ملامح شخصيته، فضلا عن اعترافه بأنه "متحرش جنسي".
ونفى جيفري إبستين وصفه بـ"الشيطان" وأصرّ على أنه مجرد أدنى مستوى من المعتدين الجنسيين، وذلك في مقابلة مصورة ضمن أحدث ملفات نشرتها أميركا.
جرائم إبستين
أجرى المقابلة، التي استمرت نحو ساعتين، ستيف بانون، المستشار السابق للرئيس الأميركي دونالد ترامب. ويبدو أنها صُوّرت في منزل الممول الراحل في نيويورك في تاريخ غير معروف، وفق "فرانس 24".
وتم نشر كميات هائلة من الوثائق المتعلقة بإبستين والتحقيقات الحكومية معه، مما يُبرز علاقاته مع قادة سياسيين ورجال أعمال حول العالم.
وفي المقابلة سأل المحاور إبستين: "هل تعتقد أنك الشيطان نفسه؟" وأجاب إبستين مبتسما "لا، لكن لدي مرآة جيدة".
وقالت "فرانس 24"، يبدو أن إبستين الذي أقرّ بذنبه عام 2008 بتهمة استدراج "فتاة قاصر لممارسة الجنس"، يُقلل من خطورة إدانته.
ويعارض إبستين وصف المحاور له بأنه "مفترس جنسي من الدرجة الثالثة"، وهو تصنيف يُشير إلى تهديد خطير للغاية للأمن العام، وفقًا للتصنيف المُستخدم في الولايات المتحدة.
وقال إبتسين: "لا، أنا الأدنى مرتبة". أضاف المحاور: "لكنني مجرم" ورد إبستين: "نعم".
وثائق إبستين
جاءت المواجهة بعد أن سأل بانون إبستين عما إذا كان يعتبر أمواله "قذرة" لأنه "كسبها من تقديم المشورة لأسوأ الناس في العالم".
في المقابل، أصر إبستين على أنه جمع أمواله بطريقة مشروعة، لكنه يُقر بأن "الأخلاق موضوع معقد دائمًا".
وزعم إبستين أنه تبرع بأموال نقدية للمساعدة في القضاء على شلل الأطفال في باكستان والهند في محاولة لتبرير كيفية كسبه لأمواله.
ونشرت السلطات الأميركية ملايين الصفحات عن إبستين، إلى جانب صور ومقاطع فيديو، منذ تولي ترامب منصبه في يناير 2025.
وقد سلطت هذه الوثائق الضوء على علاقات إبستين بكبار رجال الأعمال، مثل بيل غيتس، مؤسس مايكروسوفت، وشخصيات مشهورة، مثل المخرج وودي آلن، وأكاديميين وسياسيين، بمن فيهم ترامب والرئيس السابق بيل كلينتون.