من المتوقع أن تتسبب الاستهدافات الإسرائيلية التي تطال قادة في النظام الإيراني من الصف الأول، وآخرها أمين عام المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني علي لاريجاني، في إحداث فوضى في قمة هرم السلطة وبقيادة النظام بطهران، الأمر الذي يبعث على الفوضى وفق مسؤول استخباري إسرائيلي.
ونقلت شبكة "سي إن إن" عن المسؤول الاستخباري قوله، إنّ النظام الإيراني تأثر على نحو فادح وبقوة أكبر بنحو 6: 10 أضعاف مما سبق أن تعرّض له في عملية "الأسد الصاعد"، في إشارة لحرب الـ12 يومًا قبل عام.
وتابع: "يحاول النظام في طهران بناء سياسات وتدشين قرارات سياسية وعسكرية تؤهلهم للصمود، لكن ما نشهده هو فوضى عارمة والوضع مرشح للمزيد".
وقد أعلنت إيران رسميًا أمس، مقتل لاريجاني، وذلك بعد فترة وجيزة من ظهور العلني في طهران تحديدًا الجمعة، الأمر الذي عقّب عليه المسؤول الاستخباري، بأنّ هذا الظهور العلني لكل مسؤول إيراني، يمثل "فرصة ثمينة" موضحًا هدف تلك العمليات التي من شأنها توجيه رسالة مفادها أن "لا مكان آمنًا لهم".
وبحسب مسؤول عسكري إسرائيلي كبير آخر لـ"سي إن إن" في وقت سابق خلال الأسبوع، فإنّ حملة الاستهدافات الإسرائيلية تتخطى القيادات العليا في إيران.
وقال المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي، العميد إيفي ديفرين،: "بعد القضاء على القيادات العليا في الصف الأول والثاني، نقوم الآن بتصفية قادة السرايا على المستوى التكتيكي، ما يجعل من الصعب عليهم العمل. نحن نلاحق الجنرالات على مدار الساعة، لذا يصعب عليهم أداء مهامهم".