والمسؤولان من بين المحتملين لخلافة ترامب. وجرى إقحامهما في مفاوضات قيد الإعداد لإنهاء الحرب في وقت يقيم فيه الحزب الجمهوري بالفعل مستقبله بعد ترامب.
واتخذ فانس نهجا حذرا، يعكس تشككه في جدوى تدخل عسكري أميركي طويل الأمد، لكن روبيو انحاز لموقف ترامب وأصبح من أبرز المدافعين في إدارته عن الحملة العسكرية.
وقال ترامب من قبل إن الرجلين شاركا في جهود لإجبار إيران على قبول مطالب الولايات المتحدة بتفكيك برامجها النووية وبرامج الصواريخ الباليستية والسماح بمرور النفط عبر مضيق هرمز.
ما حظوظ فانس وروبيو؟
ومع انتخابات رئاسية مقررة في 2028، ووجود قيود بشأن عدد مرات تولي الرئاسة تمنع ترامب من الترشح مرة أخرى، قال مصدران مطلعان على وجهة نظر ترامب إنه طرح مسألة من قد يخلفه في الترشح على حلفائه ومستشاريه في أحاديث خاصة وسألهم "جيه.دي أم ماركو؟".
وقال محللون سياسيون ومسؤولون من الحزب الجمهوري إن نتائج العملية العسكرية الأميركية، التي دخلت أسبوعها الـ5، قد تؤثر على حظوظ الرجلين في انتخابات 2028، إذ قد يعزز إنهاء الحرب سريعا لصالح الولايات المتحدة موقف روبيو الذي يشغل أيضا منصب مستشار ترامب للأمن القومي ويمكن اعتباره شخصا هادئا ورابط الجأش في أوقات الأزمات.
أما استمرار الحرب لفترة طويلة فسيعطي فانس فرصة ليقول إنه مثل موقف قاعدة أنصار ترامب التي عارضت الحرب دون خلاف علني مع الرئيس.
فانس (41 عاما) جندي سابق في مشاة البحرية خدم في العراق، ولطالما عارض انخراط الولايات المتحدة في حروب خارجية.
ولكنه وقف إلى جانب ترامب في المكتب البيضاوي في وقت سابق من هذا الشهر، وقال إنه يدعم طريقة إدارة الرئيس للحرب ويتفق معه في أن إيران يجب ألا تحصل على سلاح نووي.
وذكر مصدر مطلع على آراء فانس لرويترز أن نائب الرئيس سينتظر حتى ما بعد انتخابات التجديد النصفي في نوفمبر قبل أن يقرر ما إذا كان سيترشح للرئاسة في 2028.
وقال روبيو (54 عاما) إنه لن يترشح للرئاسة إذا فعل فانس ذلك. وتقول مصادر مطلعة على آراء روبيو إنه سيكون راضيا بأن يكون نائبا لفانس في الترشح. وطرح ترامب نفسه فكرة ترشح فانس وروبيو معا، مشيرا إلى أنه سيكون من الصعب هزيمتهما.