hamburger
userProfile
scrollTop
أخبار

انتخابات التجديد النصفي الأميركية.. 6 ملفات تضغط على ترامب

آخر تحديث:
وكالات
شعبية ترامب المنخفضة تجعل انتخابات التجديد النصفي اختبارا مباشرا لولايته (أ ف ب)
شعبية ترامب المنخفضة تجعل انتخابات التجديد النصفي اختبارا مباشرا لولايته (أ ف ب)
verticalLine
fontSize
هايلايت
  • غلاء المعيشة يتصدر اهتمامات الناخبين مع استمرار ارتفاع الأسعار.
  • تأييد حرب إيران تراجع إلى 33% مقابل 57% يعارضونها.
  • ملف الهجرة يضغط على ترامب مع معارضة 56% لطريقة إدارته له.
  • الذكاء الاصطناعي يدخل السباق الانتخابي وسط قلق واسع من تأثيره.

أمور عديدة تفرض ضغوطها على انتخابات التجديد النصفي المقررة في نوفمبر بالولايات المتحدة، ومنها الحرب في إيران وغلاء المعيشة والذكاء الاصطناعي والهجرة، حيث من المتوقع  أن تؤثر على النتائج التي ستفرزها صناديق الاقتراع.

غلاء المعيشة  

يأتي الوضع المعيشي بطبيعة الحال في صدارة المحاور التي تتناولها الحملة الانتخابية، إذا يحضر في تصريحات جميع المرشحين، سواء أكانوا من الحزب الديمقراطي أو من الجمهوريين. 

وركّز دونالد ترامب في حملته للانتخابات الرئاسية عام 2024 على الارتفاع الكبير لنسبة التضخم، محمّلا منافسه الرئيس جو بايدن مسؤولية هذا الواقع. 

ولكن بعد نحو عامين على عودته إلى البيت الأبيض، لم ينجح في لجم ارتفاع الأسعار، إن في مجال السكن أو الغذاء أو الطاقة. 

والأنكى أن الوضع تفاقم بفعل حربه التجارية المتمثلة في فرض رسوم جمركية أو رفعها على السلع المستوردة من بقية دول العالم، ومن بينها تلك الحليفة للولايات المتحدة.

ويرى نحو نصف الناخبين الأميركيين في استطلاع أجرته مؤسسة "إيبسوس" ووكالة "رويترز" ونُشرت نتائجه في نهاية أغسطس الفائت، أن كلفة المعيشة هي الموضوع الذي ينبغي أن يعطيه المرشحون الأولوية.

حرب إيران

لم يُبدِ الأميركيون أي تأييد فعلي في أي وقت للحرب التي شنها الرئيس ترامب مع إسرائيل ضد إيران. وقد بلغت نسبة داعميها نحو 40 % من الأميركيين، فيما عارضها 49 %، وفق متوسط نتائح استطلاعات أعدّه الخبير نيت سيلفر. 

أما اليوم، فلم يعد يؤيدها سوى 33 %، في حين يعلن نحو 57 % معارضتهم إياها. 

ويُعزى هذا التراجع في شعبية الحرب إلى ارتفاع أسعار المحروقات الناتج من جملة أسباب، من بينها إقفال إيران عمليا مضيق هرمز. ولاحظ استطلاع أجرته جامعة إيمرسون في سبتمبر الفائت أن هذه الحرب في صدارة القضايا التي يتوقف عليها تصويت الناخبين الأميركيين.

ترحيل المهاجرين

شكّل ترحيل المهاجرين غير الشرعيين أحد المحاور الرئيسة لحملة ترامب قبل انتخابات 2024، لكنّ تعقيدات شابت هذه العملية بفعل الانتقادات للأساليب المعتمدة من إدارة الهجرة والجمارك "آيس" خلال مداهماتها والاتهامات التي وُجّهت إليها بارتكاب تجاوزات. 

وأحدث مقتل أميركيَّين في مينيابوليس في يناير برصاص عناصر فيدراليين في مينيابوليس على هامش تظاهرات ضد وجود "آيس" ضجة واسعة في الولايات المتحدة.

ومع أن الرئيس الجمهوري نجح في رهانه على وقف تدفق المهاجرين عبر الحدود مع المكسيك، تثير المسألة انقساما في الرأي العام، إذ أظهر استطلاع لمحطة "فوكس نيوز" التلفزيونية نُشر في سبتمبر أن 43 % من الأميركيين المشمولين به يؤديون الطريقة التي يتعامل بها ترامب مع ملف الهجرة، بينما يعارضها 56 %.

كذلك بيّن استطلاع أجراه حديثا معهد "ماريست" أن الناخبين باتوا في هذا الملف يثقون بالديمقراطيين أكثر مما يثقون بالجمهوريين، ما يمثّل تغييرا جذريا عما كانت عليه الحال عام 2024.

شعبية ترامب

تكون انتخابات التجديد النصفي عادة بمثابة استفتاء في شأن الرئيس الأميركي في منتصف ولايته، وهو ما ينطبق على ترامب هذه السنة. 

ودرجت العادة على أن ينأى الرؤساء بأنفسهم إلى حدّ ما عن الحملة التي تسبق هذه الانتخابات، لكنّ ترامب خالف هذه القاعدة، وطلب من مؤيّديه أن يتصرفوا كما لو أن اسمه مدرج على ورقة الاقتراع. 

إلا أن شعبية ترامب بلغت أدنى مستوياتها، ويطالب كثيرون بضوابط أكبر لعهده الرئاسي.

وافاد استطلاه لمركز "بيو ريسيرتش سنتر" أن مسائل الأخلاقيات في الحكم باتت اليوم من أبرز ما يوليه الناخبون اهتماما. 

وتعهّد الديمقراطيون بأنهم في حال حصولهم على الغالبية في الكونغرس، سيجرون تحقيقات برلمانية عدة في شأن ترامب والمقرّبين منه المتّهمين باستغلال البيت الأبيض للإثراء الشخصي.

الذكاء الاصطناعي

ويدخل موضوع الذكاء الاصطناعي هذه السنة للمرة الأولى الحيّز الانتخابي. فنحو نصف الأميركيين الذين استطلع مركز "بيو" آراءهم قالوا إنهم يشعرون بقلق بالغ من دور الذكاء الاصطناعي في الاقتصاد. 

وثمة قلق شديد لديهم أيضا من الوتيرة المحمومة لبناء مراكز البيانات التي يتطلبها تطوير هذه التكنولوجيا، إذ إن هذه البنى التحتية تستهلك قدرا كبيرا من الطاقة، ما يستتبع ارتفاع فواتير الكهرباء التي يدفعها المقيمون في جوارها.

تباينات مجتمعية وثقافية

أما التباينات في التوجهات المجتمعية والثقافية، فتحضر في الحملة الانتخابية الحالية بدرجة أقل مما كانت عليه في السنوات الأخيرة، لكنّ لها مع ذلك وزنا لا يُستهان به. 

ويُكثر الجمهوريون خصوصا من الإعلانات الانتخابية التي تنتقد موقف الديمقراطيين المُدافع عن المتحولين جنسيا، في ما يتعلق مثلا بمشاركتهم في المسابقات الرياضية النسائية.

وفي المقابل، تغيب تقريبا مواضيع أخرى، كالحق في الإجهاض أو مكافحة الاحترار المناخي.

news_suggested_videos_اقتلعوا البنك وهربوا بالحفار.. أغرب جريمة سرقة هوليوودية في إيطاليا!
play