تتجه المواجهة بين الحكومة الباكستانية وأنصار رئيس الوزراء السابق المسجون عمران خان نحو مزيد من التصعيد.
وأظهرت صور ومقطاع فيديو انتشار قوات الشرطة والقوات شبه العسكرية في العاصمة إسلام آباد، مع استخدام حاويات الشحن لإغلاق الطرق وقطع المسارات المؤدية إلى الحي الحكومي، في محاولة لمنع آلاف المتظاهرين من التقدم إلى العاصمة والمطالبة بالإفراج عن زعيمهم.
وتزامنت هذه الإجراءات مع إعلان حالة الطوارئ في إقليم خيبر بختونخوا شمال غربي البلاد، وتعليق عمل حكومته التي تقودها حركة إنصاف الباكستانية، في خطوة من شأنها تعميق الخلاف بين الحركة والسلطات الاتحادية.
وأعلن مكتب الرئاسة أن الرئيس آصف علي زرداري وقع توصية رئيس الوزراء شهباز شريف بإعلان الطوارئ، عقب قرار اتخذه مجلس الوزراء الاتحادي، مشيرا إلى أن التوصية استندت إلى إخفاق حكومة الإقليم في مواجهة الجماعات المسلحة.
استخدام حاويات الشحن
تسعى السلطات الباكستانية إلى منع المسيرة التي يشارك فيها آلاف من أنصار عمران خان من الوصول إلى إسلام آباد، حيث أقامت حواجز من حاويات الشحن لإغلاق الطرق المؤدية إلى المنطقة الحكومية، بالتزامن مع نشر قوات أمنية في العاصمة تحسبا لتصاعد الاحتجاجات.
وتأتي هذه التدابير بعد انهيار المفاوضات بين الحكومة الاتحادية وحركة إنصاف، التي يقودها عمران خان من خلف القضبان.
وكان رئيس حكومة الإقليم سهيل أفريدي قد دعا أنصار الحركة خصوصا الشباب، إلى الخروج إلى الشوارع دعما لزعيمهم والمطالبة بالإفراج عنه.
ويصف خان البالغ من العمر 74 عاما، نفسه بأنه سجين سياسي، بينما تنفي الحكومة والمؤسسة العسكرية هذه الاتهامات، وسط اتساع المواجهة بين الحركة والسلطات الباكستانية.



