hamburger
userProfile
scrollTop

من هو أكرم الكعبي الذي رصدت أميركا 10 ملايين دولار لمن يدلي بمعلومات عنه؟

أميركا ترصد مكافأة هامة لمن يرشد إلى أكرم الكعبي (إكس)
أميركا ترصد مكافأة هامة لمن يرشد إلى أكرم الكعبي (إكس)
verticalLine
fontSize
حاز اسم أكرم الكعبي على اهتمام إعلامي وشعبي واسع في الساعات الأخيرة، وذلك بعد إعلان الخارجية الأميركية عن مكافأة مهمة لمن يساعد في التوصل إليه. فمن هو أكرم الكعبي؟

من هو أكرم الكعبي؟

أعلنت وزارة الخارجية الأميركية، من خلال برنامج "مكافآت من أجل العدالة"، يوم الثلاثاء، عن مكافأة قدرها 10 ملايين دولار لمن يدلي بمعلومات تُفضي إلى تحديد هوية أكرم عباس الكعبي أو مكان وجوده.

وقالت الوزارة: "أكرم عباس الكعبي هو مؤسس وقائد "حركة النجباء"، وهي ميليشيا إرهابية موالية لإيران في العراق".

ووفق تصريحات لمسؤولين أميركيين، فإنّ "عناصر من حركة النجباء هاجموا منشآت دبلوماسية أميركية في العراق، بالإضافة إلى قواعد عسكرية أميركية في العراق وسوريا، ما أسفر عن مقتل متعاقد أميركي وإصابة جنود أميركيين".

انضم الكعبي إلى صفوف المقاومة عقب الغزو الأميركي للعراق عام 2003. وسرعان ما انضم إلى جيش المهدي بقيادة مقتدى الصدر، ليصبح قائدًا فيه. وفي عام 2008، صنفته وزارة الخارجية الأميركية إرهابيًا عالميًا لتخطيطه وتنفيذه هجمات متعددة ضد الحكومة العراقية وقوات التحالف.

وكان الكعبي أحد مؤسسي "عصائب أهل الحق"، وهي جماعة منشقة عن جيش المهدي، دربها عناصر من "حزب الله "بدعم وتمويل من إيران.

ويزعم الكعبي أنه بعد انسحاب الولايات المتحدة من العراق عام 2011، سلّم جميع مسؤولياته إلى مؤسس وقائد حركة "عصائب أهل الحق" قيس الخزعلي، وذلك لإتمام دراساته الدينية الشيعية.

وكانت "حركة عصائب أهل الحق" من أوائل الفصائل العراقية المسلحة التي أرسلت مقاتلين إلى سوريا لمساعدة نظام بشار الأسد، حيث بدأت بإرسال مقاتلين بعد وقت قصير من اندلاع الانتفاضة، وقدمت مساهمات مهمة في العديد من المعارك والحملات.

في مارس 2019، فرضت وزارة الخزانة الأميركية عقوبات على جماعة الكعبي، وذلك بسبب قرب الجماعة من قائد فيلق القدس التابع للحرس الثوري الإيراني آنذاك، قاسم سليماني، والأمين العام الأسبق لـ"حزب الله" حسن نصر الله.

عقب الغارة الجوية الأميركية التي أسفرت عن مقتل قاسم سليماني ونائب رئيس الحشد الشعبي أبو مهدي وقائد كتائب "حزب الله" في 3 يناير 2020، انضم الكعبي إلى قادة آخرين في الحشد الشعبي في الدعوة إلى الثأر. وبرز اسم الكعبي خلال تلك الفترة بسبب ظهوره في صورة مع إسماعيل قاآني، خليفة سليماني في قيادة فيلق القدس التابع للحرس الثوري الإيراني.