أفادت شبكة "إن بي سي"، نقلاً عن 3 مصادر مطلعة، أن الصاروخ المحمول على الكتف الذي أسقط طائرة مقاتلة من طراز "F-15" فوق جنوب غرب إيران الشهر الماضي يُرجّح أنه صيني الصنع.
وأضافت الشبكة أن أحد هذه المصادر ومسؤولاً أميركياً أبلغوها أن الصين ربما تكون قد زودت إيران أيضاً بطائرات شبحية ومعدات رادار إنذار مبكر بعيدة المدى في بداية الحرب التي شنتها إسرائيل والولايات المتحدة في 28 فبراير.
وأشارت المصادر إلى أن إسقاط الطائرة، الذي أشعل سباقاً محموماً استمر 36 ساعة للعثور على الطيار، لا يزال قيد التحقيق.
الأسلحة الصينية
وكان الرئيس الأميركي دونالد ترامب قد صرّح الشهر الماضي بأنه طلب من الرئيس الصيني شي جين بينغ عدم تزويد إيران بالأسلحة، وأكد شي لترامب "أنه، في جوهره، لن يفعل ذلك"، على حد قول ترامب آنذاك.
وفي 2 أبريل، صرح المتحدث باسم مقر خاتم الأنبياء المركزي في إيران بأنه "تم استهداف مقاتلة أميركية متقدمة من الجيل الـ5، أف 35، للمرة الـ2 في أجواء وسط إيران".
وتابع أن ذلك "بواسطة نظام حديث للدفاع الجوي تابع للقوة الجوية الفضائية في الحرس الثوري الإيراني، وكانت الطائرة المقاتلة ضمن سرب ليكنهيث، حيث أُصيبت وسقطت".