وأصبحت ليفِيت، البالغة 28 عاما، خلال عام ونصف أحد أبرز الوجوه الإعلامية للإدارة، قبل أن يعلن ترامب الأربعاء أنها ستترك منصبها للتفرغ لعائلتها، بعد عودتها مؤخرا من إجازة أمومة إثر ولادة طفلها الثاني، وستحتفظ بدور مستشارة خارجية للرئيس.
عدة أسماء تتنافس
وبحسب شخصين قريبين من الإدارة، يجري بحسب التقرير، تداول أسماء عدة من داخل البيت الأبيض، والدوائر الإعلامية المحافظة، وحلفاء ترامب.
ومن بين الأسماء المطروحة مونيكا كرولي كبيرة مسؤولي المراسم في البيت الأبيض وشخصية إعلامية محافظة مخضرمة، إلى جانب المعلق في شبكة CNN سكوت جينينغز، والمتحدث السابق باسم حملة ترامب جيسون ميلر، والمستشارة السابقة للرئيس ألينا حبا.
كما يبرز اسم آنا كيلي إحدى نائبات ليفيت، والتي توسع دورها داخل المكتب الإعلامي للبيت الأبيض، وظهرت في عدد من البرامج التلفزيونية.
وجرى كذلك تداول اسم كاتي ميلر المسؤولة السابقة في الإدارة وزوجة نائب كبير موظفي البيت الأبيض ستيفن ميلر، لكن مصدرا قريبا من البيت الأبيض استبعد حسب التقرير هذا الاحتمال بشكل قاطع.
مغادرة "غير مخطط لها"
وأكد مصدر آخر لـ "بوليتيكو" أن مغادرة ليفيت كانت "غير مخطط لها"، مشيرا إلى أن ترامب قد يستغرق وقتا قبل اتخاذ القرار، وأن البيت الأبيض قد يجري عملية بحث فعلية تشمل شخصيات من التلفزيون والإدارة ودائرة الرئيس المقربة.
ولا يتعلق التحدي بامتلاك القدرة على الدفاع عن ترامب أمام الكاميرات فقط بحسب التقرير، فليفِت نجحت أيضا في إدارة الجانب الأقل ظهورا من عملها، عبر التواصل مع الصحفيين والتعامل مع قصصهم بما يضمن إدماج رسائل الرئيس فيها، وهي مهمة قد تكون أصعب من الظهور التلفزيوني، وتكرار نقاط الحديث الرسمية.
إرث ليفيت
كما سيرث خليفتها إرث ليفيت في غرفة الإحاطة الصحفية، بعدما أعادت منذ بداية ولاية ترامب الثانية تنظيمها وفتحت المجال أمام ما سمته "الإعلام الجديد"، بينما عزز البيت الأبيض دوره في تحديد المؤسسات الإعلامية التي تحصل على مقاعد في تجمع الصحفيين الرئاسي.
ويبقى السؤال الأهم بالنسبى لـ"بوليتيكو"، هل سيواصل ترامب عقد الإحاطات الصحفية بالوتيرة نفسها؟ ويجيب مسؤول كبير في البيت الأبيض بأن الأمر "لا يزال قيد البحث"، مؤكدا أن أيا من الخيارات لم يحسم بعد.
ويزداد الغموض مع ميل ترامب نفسه إلى أداء دور المتحدث الرئيسي باسم إدارته، خلال لقاءاته الطويلة مع الصحفيين بحسب التقرير.



