قال الرئيس الكوري الجنوبي لي جيه-ميونغ اليوم الجمعة إنه لن ينشر أصولا عسكرية في الشرق الأوسط بطريقة قد تجر بلاده إلى الصراع، لكنه قال إن سول تدرس حاليا إمكانية الاضطلاع بدور أكبر في حماية الملاحة البحرية بالمنطقة.
وتبقي كوريا الجنوبية على وجود بحري قبالة سواحل الصومال في إطار مهمة لمكافحة القرصنة، وترفض دعوات الرئيس الأميركي دونالد ترامب للقيام بدور عسكري أكثر نشاطا من أجل دعم واشنطن في الحرب ضد إيران.
وانتقد ترامب سيول لما وصفه بالدعم غير الكافي للحرب ضد إيران، وقلص حجم التدريبات العسكرية المشتركة الكبرى بين جيشي البلدين هذا الصيف، وهي خطوة أثارت قلق كوريا الجنوبية، حليفة الولايات المتحدة.



