بعد فترة من الغياب بسبب المرض وتواريه عن الأنظار وغيابه عن المشهد الثقافي في السعودية عاد اسم الدكتور سعد الصويان أمس للتداول الإعلامي بعد أن أعادت زيارة وزير الثقافة السعودي الأمير بدر بن عبد الله بن فرحان له في بيته لتسليمه جائزة "شخصية العام الثقافية" التذكير بمسيرة مثقف استثنائي. فمن هو الدكتور سعد الصويان؟
من هو الدكتور سعد الصويان؟
الدكتور سعد الصويان باحث وأنثروبولوجي سعودي من مواليد عنيزة بالسعودية عام 1944، يملك مسيرة ثريّة في اختصاصه وهو ما بوأه لنيل جائزة "شخصية العام الثقافية" تقديراً لجهوده البحثية في اختصاص علم الاجتماع.
تحصل على في عام 1971 بكالوريوس في علم الاجتماع من جامعة شمال إلينوي قبل أن يتحصل على ماجستير في الأنثروبولوجيا من الجامعة نفسها.
في عام 1982 أحرز الدكتوراه في الأنثروبولوجيا والفولكلور والدراسات الشرقية من جامعة كاليفورنيا في بيركلي.
وللدكتور سعد الصويان العديد من الاسهامات العلمية والأدبية والثقافية الكبيرة في الميدان الثقافي.
وقد أصدر طيلة مسيرته الطويلة العديد من المؤلفات الأدبية والثقافية الثريّة في مجالات مختلفة من بينها الأنثروبولوجيا والشعر النبطي، والمأثورات الشفهية.
ومنذ عام 1983 وعلى امتداد سبع سنوات تفرغ الدكتور سعد الصويان لتجميع الشعر النبطي من مصادره الشفهية أين أجرى مئات المقابلات مع شخصيات من البادية وقام بتسجيل كل تلك المقابلات لتتحول لاحقا إلى مصدر موثوق تستند له كل البحوث في مجال الشعر النبطي.
في مرحلة لاحقة وفي الفترة الممتدة بين 1991 – 2001 تفرغ الصويان للإشراف على لجنة عهدت إليها مهمة توثيق سيرة الملك عبد العزيز آل سعود، وفترة حكمه في الوثائق الأجنبية وانتهت أعمال تلك اللجنة بإصدار 20 مجلداً يقع كل منها في حدود 700 صفحة تحتوي على ملخصات عربية وافية لما لا يقل عن 50 ألف وثيقة.
بعدها تفرغ لمشروع علمي يعمل على توثيق الثقافة التقليدية في السعودية امتد على نحو 10 سنوات.