اتهم وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي أميركا وإسرائيل بتنفيذ هجوم "متعمد ومقصود" استهدف مدرسة ابتدائية في مدينة ميناب، ما أسفر عن مقتل 168 شخصا، في واحدة من أكثر الحوادث دموية منذ بداية التصعيد.
قصف مدرسة في إيران
وأضاف عراقجي: "نحن في حالة حرب غير مشروعة وغير مبررة"، مؤكدا أن "واشنطن قلبت طاولة المفاوضات رغم انتهاجنا المسار الدبلوماسي".
وأشار إلى أن "العدوان غير المشروع على بلدنا أدى إلى تدمير مدارس ومستشفيات وسيارات إسعاف ومصافي مياه"، محذرا من أن ما جرى "ليس سوى جزء من انتهاكات أوسع للقانون الدولي الإنساني".
وشدد وزير الخارجية الإيراني على أن "الهجوم على المدرسة في ميناب لا مبرر له، ولا يمكن إعفاء الولايات المتحدة من المسؤولية عن هذه الجريمة"، مضيفا أن "دفاعنا عن بلادنا سيستمر طالما كان ذلك ضروريا"..
في المقابل، أشار تقرير أولي أميركي إلى أن القوات الأميركية "على الأرجح" نفذت الضربة، لكنها استندت إلى معلومات استخباراتية قديمة، ما يفتح الباب أمام فرضية الخطأ في تحديد الهدف.
من جهته، قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب إنه غير متأكد من الجهة التي نفذت الهجوم، بعد أن كان قد اتهم إيران في وقت سابق، في موقف يعكس تضارب الروايات.
كما أعلن عراقجي أن أكثر من 600 مدرسة دُمّرت في إيران منذ بدء الحرب، وهي أرقام لم يتم التحقق منها بشكل مستقل.