hamburger
userProfile
scrollTop

انهيار بنك "سيليكون فالي" يُشعل لعبة اللوم السياسي في أميركا

ترجمات

الديمقراطيون يهاجمون ترامب بسبب قانون أقره في عام 2018 بعد أزمة انهيار بنك سيليكون فالي (رويترز)
الديمقراطيون يهاجمون ترامب بسبب قانون أقره في عام 2018 بعد أزمة انهيار بنك سيليكون فالي (رويترز)
verticalLine
fontSize
هايلايت
  • بايدن والعديد من الديمقراطيين يُحمّلون ترامب المسؤولية.
  • ترامب يصف بايدن بـ"هربرت هوفر العصر الحديث". 
  • الجمهوريون يعقدون اجتماعا لمناقشة كيفية الاستجابة للأزمة.

لم يُهدر الجمهوريون والديمقراطيون على حد سواء أي وقت في تحويل انهيار بنك سيليكون فالي إلى لعبة اللوم السياسي، واستغلوا ما حدث لإرسال رسائلهم الاقتصادية نحو انتخابات عام 2024، بحسب ما ذكر موقع "آكسيوس".

وبحسب الموقع الأميركي، فإن الأهمية في ذلك تكمن في أن الأزمة المالية العالمية قبل 15 عاما وعمليات الإنقاذ التي تلتها للبنوك الكبرى، أدت إلى ظهور حركات شعبوية كبيرة على كل من اليمين واليسار، مع وجود إرث لا يزال محسوس في السياسة الحالية، مشيرا إلى أنه على الرغم من التداعيات المحدودة لانهيار سيليكون فالي، إلا إنه لا يمكن لأي طرف أن يخاطر بالتقليل من حجم رد الفعل المحتمل لـ "خطة الإنقاذ".

وأكدت السكرتيرة الصحفية للبيت الأبيض كارين جان بيير في إفادة صحفية "هذا ليس عام 2008 (..) وهذه ليست خطة إنقاذ".

الديمقراطيون يتهمون ترامب

يضع الرئيس جو بايدن والعديد من الديمقراطيين في الكونغرس أعينهم على الجاني وهو الرئيس السابق دونالد ترامب وتراجعه في عام 2018 عن أجزاء من قانون "دود-فرانك"، الذي قدم تخفيف تنظيمي للبنوك متوسطة الحجم مثل "سيليكون فالي".

وفي خطاب ألقاه الاثنين، أخبر بايدن الأمريكيين أن ودائعهم آمنة، داعيا الكونغرس إلى تعزيز قواعد البنوك، كما ألقى باللوم على ترامب في رفع القيود التنظيمية، مثلما فعل أيضا بعد خروج قطار عن مساره الشهر الماضي في مدينة شرق فلسطين بولاية أوهايو.

وقال السناتور بيرني ساندرز في بيان: "لنكن واضحين. فشل بنك سيليكون فالي هو نتيجة مباشرة لمشروع قانون سخيف في 2018 بشأن تحرير البنوك وقعه دونالد ترامب والذي عارضته بشدة".

بينما دعت السناتور إليزابيث وارين، ديمقراطية من ماساتشوستس وهي أحد المهندسين الرئيسيين لإصلاحات ما بعد عام 2008، على وجه التحديد إلى إلغاء قانون 2018.

وبحسب "آكسيوس"، فإن على الرغم من أن التقدميين مثل وارن وساندرز كانوا معارضين، صوت 17 من زملائهم الديمقراطيين في مجلس الشيوخ مع الجمهوريين لتمرير قرار ترامب بإلغاء القيود في عام 2018.

استعداد جمهوري للهجوم

في المقابل، الجمهوريون يترقبون كيف ستتعامل إدارة جو بايدن مع انهيار سيليكون فالي في نهاية هذا الأسبوع قبل تنفيذ خطة هجوم.

واتهمت نيكي هايلي، المرشحة للرئاسة من الحزب الجمهوري، بايدن بـ"التظاهر بأن هذه ليست خطة إنقاذ"، مدعية أن دافعي الضرائب سيدفعون الفاتورة عندما ينفد يقدم صندوق تأمين الودائع الفدرالية دعما.

فيما قال ترامب إن بايدن سيصبح "هربرت هوفر العصر الحديث" وتوقع انهيار اقتصادي أكبر من الكساد الكبير.

وهربرت كلارك هوفر هو رئيس الولايات المتحدة خلال فترة الكساد العظيم في ثلاثينيات القرن الماضي.

وبحسب الموقع الأميركي، لا يوجد دليل على أن سياسات قانون "دود-فرانك"، لعبت أي دور في فشل بنك سيليكون فالي، أو أن الكساد الثاني يلوح في الأفق.

ويعتمد صندوق التأمين على الودائع على الرسوم التي تدفعها البنوك، وليس أموال دافعي الضرائب، لتأسيس نوع من الأمان من الفشل المتوقع.

في غضون ذلك، من المقرر أن يعقد الجمهوريون في مجلس النواب اجتماعا خاصا لمناقشة كيفية استجابة الحزب الجمهوري لانهيار البنك، وفقا لما قاله أحد كبار مساعدي الحزب الجمهوري.