hamburger
userProfile
scrollTop

من هو عمر ياغي؟ ولماذا غادر الولايات المتحدة إلى الصين؟

المشهد

عالم الكيمياء عمر ياغي يقرر الانتقال للصين (رويترز)
عالم الكيمياء عمر ياغي يقرر الانتقال للصين (رويترز)
verticalLine
fontSize

مرة أخرى، يبرز اسمه بعد فترة تبدو وجيزة من حصوله على جائزة نوبل في الكيمياء لعام 2025، وذلك مناصفة مع ريتشارد روبسون بجامعة ملبورن في أستراليا، وسوسومو كيتاغاوا بجامعة كيوتو اليابانية، فإذًا: من هو عمر ياغي الذي قرر الانتقال من الولايات المتحدة إلى الصين للانخراط العلمي والأكاديمي في إحدى مؤسساتها الأكاديمية.

من هو عمر ياغي؟

عمر ياغي هو عالم أميركي وحاصل على الجنسيتين السعودية والأردنية، حصل على جائزة نوبل في الكيمياء العام الماضي، بينما يعمل في جامعة كاليفورنيا في بيركلي بالولايات المتحدة، وقد تم تكريم ياغي مع العلماء الآخرين بالجائزة التي حصلوا عليها مناصفة على خلفية تطويرهم "الأطر المعدنية العضوية وهي بمثابة هياكل جزيئية ذات مساحات واسعة تتدفق من خلالها الغازات والمواد الكيميائية الأخرى، كما يمكن الاستعانة في تجميع المياه من هواء الصحراء، واكذلك حتجاز ثاني أكسيد الكربون، وتخزين الغازات السامة، أو تحفيز التفاعلات الكيميائية".

والسؤال عن من هو عمر ياغي، يكشف عن ما هو أبعد من مجرد الجدل المحدود الذي ترافق وإعلان انتقاله إلى الصين، في ظل الاستقطاب الذي تشهده الأوساط الأكاديمية بخصوص مدى جاذبية بكين بالنسبة للباحثين الدوليين، خصوصا مع ما توفره من مساحة أوسع لتطوير أبحاث الذكاء الاصطناعي وتسريع وتيرة الابتكار في هذا المجال، وفي المقابل تبدو السياسات الأميركية المتعلقة بتمويل الأبحاث والهجرة تؤثر في قدرة الولايات المتحدة على استقطاب الكفاءات العلمية العالمية والاحتفاظ بها وفق مجلة "Nature" البريطانية.

الانتقال للصين

وبمجرد البحث عن من هو عمر ياغي، يبدو من اللافت أن قرار انتقاله للصين، ليس أمرا مباغتا، بل هناك سوابق مماثلة لعلماء آخرين اتخذوا القرار ذاته، بل تبدو هناك موجة متنامية من انتقال علماء بارزين من الولايات المتحدة إلى الصين. ففي مايو الماضي، انضم عالم الأعصاب دان يانغ، الذي أمضى نحو 3 عقود في جامعة كاليفورنيا في بيركلي، إلى أكاديمية شنتشن للبحوث والترجمة الطبية بصفته باحثا رئيسيا أول. كما انتقل الباحث المتخصص في سرطان الكبد فنغ غينشنغ من جامعة كاليفورنيا في سان دييغو إلى رئاسة معهد أبحاث السرطان في مختبر خليج شنتشن، بعد مسيرة علمية امتدت لـ4 عقود في أميركا الشمالية، وفقا لصحيفة "ساوث تشاينا مورنينغ بوست".