يواجه رئيس الوزراء بنيامين نتانياهو ضغوطًا متزايدة من الأحزاب الحريدية، لتقديم موعد انتخابات الكنيست. فبينما من المقرر إجراء الانتخابات في 27 أكتوبر، وهو الموعد الذي يفضله نتانياهو، يضغط الشركاء الحريدون لتأجيلها إلى 1 سبتمبر.
تطورات الساحة السياسية والأمنية
ويستند مطلب الحريديم إلى استنتاج مفاده أنّ بداية شهر سبتمبر هي الموعد الأنسب لهم من منظور انتخابي.
ويصادف الموعد المطلوب منتصف شهر سبتمبر، وهي فترة يسودها جو من التسامح، ما يمنح الأحزاب الحريدية في رأيها، فرصًا عديدة للوصول إلى جمهورها المستهدف وتعزيز تأييدها بين أعضائه.
من جانبه، يُبدي نتانياهو اهتمامًا بتأجيل الانتخابات كما ذكر، نظرًا للتطورات في الساحة السياسية والأمنية. ومع ذلك، إذا تم التوصل إلى اتفاق سريع في الساحة السياسية، كما هو الحال مع إيران، فمن المحتمل أن يقرر رئيس الوزراء تقديم موعد الانتخابات.
إضافةً إلى ذلك، يُدرك نتنياهو أيضًا أنه بمجرد الإعلان الرسمي عن الانتخابات، ستُفرض عليه قيود قانونية أشدّ.
ومن المتوقع أن يتم اتخاذ القرار النهائي بشأن موعد إجراء الانتخابات وفقًا للتطورات في الساحة الإيرانية، والتي تُعتبر العامل الحاسم في اعتبارات رئيس الوزراء المتعلقة بالتوقيت.