hamburger
userProfile
scrollTop

من يحكم إيران بعد مقتل علي خامنئي؟ هذه أبرز الأسماء

أ ف ب

شخصيات تقود إيران في حقبة ما بعد علي خامنئي (أ ف ب)
شخصيات تقود إيران في حقبة ما بعد علي خامنئي (أ ف ب)
verticalLine
fontSize

منذ مقتل المرشد الإيراني علي خامنئي إثر اندلاع الحرب نهاية فبراير، انحصرت عملية اتخاذ القرار في إيران، وفق خبراء ومحللين، بين أيدي مجموعة من المسؤولين السياسيين والعسكريين، وانتخب مجلس خبراء القيادة نجل خامنئي (مجتبى) مرشدا جديدا، لكن لم يتضحّ بعد مدى ضلوعه في الحكم، خصوصا مع الإعلان عن إصابته.


ومن بين أبرز الشخصيات المرجح أنها صاحبة القرار في هرمية الحكم في طهران في الوقت الحالي:

 المرشد الإيراني 

يرأس خامنئي الابن نظريا نظام الحكم في إيران، وهو منصب يحتفظ به مدى الحياة، ويعطيه الكلمة الفصل في السياسات العليا لإيران.

لا يزال نفوذه غير واضح، لكن التقديرات ترجّح أنه لم يبلغ ما كان لوالده الذي حكم البلاد لنحو 4 عقود، من إمساك كلّي بكل مفاتيح نظام الحكم.

 الرئيس مسعود بزشكيان 

يُنظر إلى بزشكيان الذي تولى الرئاسة منذ 2024 بعد انتخابات جرت في أعقاب مقتل الرئيس السابق إبراهيم رئيسي بحادث تحطّم مروحية، على أنه ينتمي إلى الجناح الأكثر اعتدالا في الساحة السياسية الإيرانية.

لكن موقعه لا يعني إطلاقا بأنه الرجل الأول على رأس هرم السلطة، إذ إن الكلمة الفصل في المسائل الرئيسة تعود إلى المرشد الإيراني. يرأس رئيس الجمهورية السلطة التنفيذية ويقود المجلس الأعلى للأمن القومي.

ورغم أن رئيس مجلس الشورى الإيراني محمد باقر قاليباف هو من قاد الوفد المفاوض مع الولايات المتحدة، الا أن بزشكيان هو الذي وقّع عن بعد مذكرة التفاهم مع الولايات المتحدة، كما فعل نظيره دونالد ترامب.

 رئيس مجلس الشورى  

يُنظر إلى قاليباف على أنه وجه القيادة في ظل غياب مجتبى عن الصورة.

قاد الوفد المفاوض مع الولايات المتحدة في إطار الوساطة الباكستانية لإنهاء الحرب، وشارك في جولتي مفاوضات إسلام آباد وجنيف. كما زار قطر وسلطنة عمان في إطار المهمة ذاتها.

حرص خلال المفاوضات على عدم الظهور مع الوفد الأميركي أمام وسائل الإعلام، رغم أن التفاوض كان يجري بين الطرفين بشكل مباشر حول طاولة واحدة.

خلال 3 عقود قضاها في قلب منظومة الحكم الإيرانية، شغل مناصب عسكرية ومدنية عدّة، فكان قائد القوة الجوفضائية في "الحرس الثوري" وقائد شرطة طهران ورئيس بلدية العاصمة، وصولا إلى تولي رئاسة مجلس الشورى (البرلمان).

ترشّح قاليباف المعروف بطموحه، لرئاسة الجمهورية ثلاث مرّات، لكنه لم يفز. 

وزير الخارجية عباس عراقجي   

شغل عراقجي المنصب منذ العام 2024 بعد مقتل وزير الخارجية السابق حسين أمير عبداللهيان في حادث تحطّم المروحية ذاته الذي أودى برئيسي.

ومثّل إيران الى جانب قاليباف في المباحثات مع الولايات المتحدة. يحمل شهادة دكتوراه في الفكر السياسي من جامعة كنت الإنجليزية، وسبق له أن شارك في المفاوضات التي أثمرت اتفاق العام 2015 النووي، ضمن فريق الوزير السابق محمد جواد ظريف.

 قائد "الحرس الثوري"  

يعد وزير الداخلية والدفاع السابق أحمد وحيدي ثالث قائد "للحرس الثوري" في غضون أقل من عام بعدما قُتل سلفه محمد باكبور في اليوم الأول للحرب الأخيرة، فيما قُتل حسين سلامي خلال حرب الأيام الـ12 الإسرائيلية ضد إيران. 

ولهذا السبب على الأرجح، بقي وحيدي متحفّظا خلال الحرب ولم يظهر علنا.

ولم يصدر غير بيان واحد باسمه كقائد "للحرس" في 19 مارس قدّم فيه تعازيه اثر مقتل قائد قوات التعبئة "الباسيج" غلام رضا سليماني.

 أمين مجلس الأمن القومي 

أبقى محمد باقر ذو القدر على مستوى نادر من الظهور العلني، من دون أن يعني ذلك أن نفوذه غير ذي شأن.
عيّن ذو القدر في هذا المنصب الذي يعد أرفع منصب أمني في إيران، بعد مقتل سلفه والمفاوض المخضرم علي لاريجاني في غارة إسرائيلية في مارس. وعلى خلاف لاريجاني، أمضى ذو القدر مسيرته المهنية في "الحرس الثوري"، واعتبر تعيينه تعزيزا لدور "الحرس" في صناعة القرار.

 رئيس السلطة القضائية محسني إيجئي 

على عكس شخصيات قيادية أخرى، كثّف رئيس السلطة القضائية غلام حسين محسني إيجئي حضوره على شاشات التلفزيون الإيراني خلال فترة الحرب، وحضّ بنبرته الهادئة على تسريع إصدار أحكام الإعدام على خلفية قضايا التجسس والتعامل مع الاستخبارات الخارجية على خلفية الحرب. 

يواجه منذ أعوام طويلة انتقادات جماعات حقوقية تتهمه بالإشراف على انتهاكات واسعة لحقوق الإنسان.