أكدت تقارير إعلامية إسرائيلية مقتل عوفر موسكوفيتش بعد تعرض سيارته لقصف صاروخي من "حزب الله"، وطال مستوطنة مسغاف عام في إسرائيل.
مقتل عوفر موسكوفيتش يثير التساؤلات حول الإجراءات الأمنية الإسرائيلية
وأشارت التقارير إلى أن الصاروخ استهدف مركبات في المنطقة وتسبب في اشتعال النيران ومقتل عوفر موسكوفيتش.
ولفتت التقارير إلى أن عوفر موسكوفيتش في الستينيات من عمره، وأن سيدة ستينية كانت برفقته في السيارة، وأصيبت بإصابات طفيفة.

وعثر على جثة عوفر موسكوفيتش في السيارة حيث اشتعلت فيها النيران، وتم الإعلان عن وفاته عقب استدعاء فرق الإسعاف.
وبحسب التقارير، فإن الهجوم حدث بدون تفعيل صفارات الإنذار في المنطقة، ومن جانبه أعلن الجيش الإسرائيلي التحقيق في الحادث وملابساته.
وبعد الحادث انتشرت التساؤلات في الشارع الإسرائيلي حول مدى فعالية، وتأثير الإجراءات الأمنية التي يتم تطبيقها في هذه المناطق الحساسة.
وأشارت التقارير إلى أن هذه هي المرة الأولى التي توقع فيها ضربات أطلقت من لبنان قتلى في إسرائيل منذ أن تجددت المعارك بين "حزب الله" وإسرائيل في 2 مارس.
وكان "حزب الله" قد أعلن استهداف تجمع لجنود الجيش الإسرائيلي في مسغاف عام بضربات صاروخية.
وتسببت ضربتان صاروخيتان إيرانيتان على جنوب إسرائيل في إصابة أكثر من 100 شخص بجروح أمس السبت.
وبحسب التقارير، تعتبر الضربتان هما الأكثر فتكا منذ بدء حرب إيران، حيث توعد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو بالرد على هذه الضربات على كل الجبهات.
وأصيب نحو 84 شخصا من بينهم 10 بإصابات خطيرة، في هجوم صاروخي إيراني استهدف مدينة عراد بجنوب إسرائيل ليلة أمس، كما استهدفت إيران بضربة صاروخية مدينة ديمونا، التي تحتوي على منشأة نووية، وهو ما أوقع نحو 33 مصابا.
وأكدت إيران أن الضربات على ديمونا جاءت ردا على القصف الإسرائيلي على منشأة نطنز النووية أمس السبت.