قال وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس خلال اجتماع لتقييم الموقف مع رئيس الأركان إيال زامير إن القيادة الإيرانية التي ما زالت على قيد الحياة "تختبئ في الأنفاق"، مشبها ذلك بما تقوم به قيادة حركة "حماس" في غزة.
الهجوم على إيران
وأكد أن هذه القيادات تصدر أوامر من مواقعها السرية باستهداف مدنيين وأطفال داخل إسرائيل، وفي مناطق أخرى من المنطقة.
وأضاف كاتس أن المستشفيات الإيرانية "مكتظة بآلاف القتلى من عناصر الحرس الثوري وقوات الباسيج"، مؤكدا أن العملية العسكرية المشتركة بين الولايات المتحدة وإسرائيل بقيادة الرئيس الأميركي دونالد ترامب ورئيس الوزراء بنيامين نتانياهو، ستستمر بلا سقف زمني حتى تحقيق أهدافها كاملة وحسم المعركة.
وبعد أيام قليلة من شنّ الحرب على إيران، أشار كاتس إلى أن إسرائيل كانت تخطط لتوجيه ضربة لطهران في منتصف سنة 2026، لكن التطورات داخل الجمهورية الإيرانية وعوامل أخرى دفعت إلى تقديم الموعد إلى فبراير.
وأضاف: "كانت هناك عملية مخطط لها في منتصف العام مع مجموعة الأهداف ذاتها".
وتابع: "لكن بسبب التطورات والظروف، وبالأساس ما حدث داخل إيران، وموقف الرئيس الأميركي دونالد ترامب، وإمكانية تنفيذ عملية مشتركة، أصبح من الضروري تقديم كل شيء إلى شهر فبراير".