أفادت العديد من التقارير أنّ حركة السفن في مضيق باب المندب عادت إلى طبيعتها، وسط حالة من الهدوء الحذر في ظلّ التوترات الحالية في الساحل الغربي باليمن.
هدوء حذر في مضيق باب المندب
وفي السياق، شدّد مجلس الوزراء السعودي على أنّ المملكة العربية السعودية لن تقبل أيّ تهديد لأمنها أو لحرية حركة المرور البحري في البحر الأحمر ومضيق باب المندب.
وجاء ذلك خلال جلسة لمجلس الوزراء ترأسها يوم أمس الثلاثاء، ولي العهد ورئيس الوزراء محمد بن سلمان. وقال مجلس الوزراء إنّ "الحوثيين" سيواجهون عواقب جرائمهم وهجماتهم الدنيئة المتكررة على مطاري البلاد ومكة والمدينة، فضلًا عن المنشآت المدنية والاقتصادية.
وفي هذا السياق، أشار مجلس الوزراء إلى العمليات العسكرية التي نفذها التحالف لدعم الشرعية في اليمن لتحييد التهديد الذي يشكله "الحوثيون" وحماية الشعب اليمني، فضلًا عن السلام والأمن العالميين، وتدفق التجارة العالمية، وسلاسل التوريد الدولية.
وفي وقت سابق، قالت مصادر عسكرية وحكومية إنّ قوات الحكومة اليمنية المدعومة من السعودية استولت على مواقع رئيسية في مضيق باب المندب يوم الاثنين، في الوقت الذي كانت تقاتل فيه لمواجهة التقدم الذي أحرزه "الحوثيون" المدعومون من إيران الشهر الماضي وطردهم من الممر المائي الحيوي.
وقالت 3 مصادر عسكرية ومصدر حكومي لرويترز، إنّ القوات الحكومية سيطرت على أجزاء كبيرة من منطقة ذوباب المطلة على باب المندب وهي تؤكد سيطرتها الكاملة على المنطقة بدعم جوي كثيف من التحالف الذي تقوده السعودية.
واستعادت عملية فجر اليمن، بدعم من 100 طائرة تابعة للتحالف السعودي، بلدة ذوباب شمال مضيق باب المندب مباشرة، وقال "الحوثيون" إنهم ضربوا مطار الرياض الدولي ومصفاة نفط وقواعد عسكرية في جميع أنحاء المملكة العربية السعودية، ووافقت باكستان وتركيا على نشر قوات في المملكة.



