تتواصل الحرب في الشرق الأوسط منذ بدء الولايات المتحدة وإسرائيل هجومها على إيران في 28 فبراير، وتسفر عن سقوط مزيد من الضحايا.
إيران
لم تنشر الحكومة الإيرانية أيّ حصيلة إجمالية في الأيام الأخيرة.
وفي 26 مارس، أفادت وكالة أنباء نشطاء حقوق الإنسان (هرانا) ومقرّها الولايات المتحدة، بمقتل 3329 شخصًا على الأقلّ، بمن فيهم 1492 مدنيًا بينهم 221 طفلًا على الأقلّ، فضلًا عن 1167 عسكريًا و670 شخصًا لم تحدّد صفتهم.
وبدأت الحرب ضد إيران باستهداف قادة سياسيين وعسكريين بارزين على رأسهم المرشد الإيراني علي خامنئي، ثم تلا ذلك اغتيالات لقادة آخرين بينهم أمين مجلس الأمن القومي الإيراني علي لاريجاني، فضلًا عن قادة عسكريين بارزين في الجيش والحرس الثوري.
بالإضافة إلى الخسائر البشرية، تعرضت إيران لضربات قوية استهدفت مقرات عسكرية ومخازن صواريخ وأسلحة، بالإضافة إلى استهداف منشآت نووية بشكل متكرر.
وقبل يومين قصفت إسرائيل أكبر مصنع للصلب في إيران بالإضافة إلى منشآت قالت إنها تُستخدم في صنع القنبلة النووية.
إسرائيل
أفادت خدمة الإسعاف والسلطات الإسرائيلية بمقتل 19 مدنيًا في الجانب الإسرائيلي منذ بدء الحرب.
ومن بين هؤلاء، قُتل 16 مدنيًا بهجمات صاروخية إيرانية، بينهم 14 إسرائيليًا، وتايلاندي وفيليبينية.
قُتل مدنيان آخران في شمال إسرائيل إثر إطلاق صواريخ من لبنان، حيث تخوض إسرائيل معارك ضد "حزب الله" المدعوم من إيران.
كما قُتل مدني إسرائيلي آخر قرب الحدود اللبنانية بنيران المدفعية الإسرائيلية، وهو ما عزاه الجيش الإسرائيلي إلى "خطأ" في عملياته.
وقالت خدمة الإسعاف الإسرائيلية، إنّ حصيلة الجرحى تخطت 440 شخصًا أصيبوا بسقوط شظايا أو حطام أو في انفجارات من جرّاء القصف الذي تقوم به إيران ردًا على الهجوم الأميركي الإسرائيلي.
وأعلن الجيش الإسرائيلي مقتل 4 جنود في معارك في جنوب لبنان.
فضلًا عن ذلك، استهدفت إيران بصواريخ باليستية مقرات عسكرية حساسة في إسرائيل، بالإضافة إلى استهداف مركز الأبحاث النووية في إسرائيل (ديمونا).
الولايات المتحدة
قُتل نحو 13 شخصًا أميركيًا، وأصيب أكثر من 300 آخرين منذ اندلاع الحرب ضد إيران، بينهم 7 أشخاص نتيجة تحطّم طائرة تزوّد بالوقود، فضلًا عن 6 في عمليات عسكرية في إيران.
كما تعرضت 3 طائرات أميركية من طراز إف 15 للسقوط، من جرّاء استهدافها، وقالت الولايات المتحدة إنها أُسقطت بصواريخ أطلقت من الكويت عن طريق الخطأ.
لبنان
أعلنت وزارة الصحة اللبنانية مقتل 1189 شخصًا على الأقل منذ بدء الحرب بين "حزب الله" الموالي لإيران وإسرائيل في 2 مارس، بينهم 124 طفلًا و979 رجلًا و86 امرأة، و46 فردًا من الطواقم الطبية، فضلًا عن إصابة 3427 شخصًا بجروح.
ومن بين المدنيين، 3 صحفيين قُتلوا السبت في غارة إسرائيلية استهدفت سيارتهم في جنوب البلاد، أحدهم مراسل بارز في قناة المنار التابعة لـ"حزب الله".
وأفادت وزارة الشؤون الاجتماعية بنزوح أكثر من مليون شخص. وأعلن الجيش اللبناني مقتل 7 من جنوده منذ بدء الحرب.
كما دمرت إسرائيل الجسور على نهر الليطاني ودمرت عددًا كبيرًا من القرى في جنوب لبنان بعد السيطرة عليها.
وتسعى إسرائيل إلى توسيع نطاق المنطقة العازلة في جنوب لبنان لتشمل جنوب نهر الليطاني.
العراق
أعلنت فصائل مسلّحة وسلطات محلّية مقتل 101 شخص على الأقلّ منذ بدء الحرب، بحسب الأرقام التي جمعتها وكالة فرانس برس.
قُتل 7عناصر من الجيش العراقي في ضربة على موقع عسكري في محافظة الأنبار بغرب العراق، وفق وزارة الدفاع العراقية، غداة قصف دام على الموقع نفسه الذي يضمّ كذلك عناصر من هيئة الحشد الشعبي.
كما قُتل عنصران في الشرطة، أحدهما عقيد، في الموصل بشمال العراق مساء السبت في استهداف لموقعهما، فيما أُصيب 5 آخرون، على ما قالت وزارة الداخلية العراقية.
وقالت فصائل عراقية موالية لإيران ومصادر أمنية لوكالة فرانس برس، إنّ 67 عنصرًا في الفصائل والحشد الشعبي قُتلوا بضربات جوية منسوبة إلى إسرائيل والولايات المتحدة.
في إقليم كردستان، قضى 6 عناصر من قوات البشمركة المسلحة التابعة لحكومة كردستان العراق، في هجومَين بصواريخ بالستية إيرانية على مقرّهم في محافظة إربيل.
وأبلغت مجموعات كردية عن مقتل 5 مقاتلين أكراد إيرانيين على الأقلّ، في ضربات حمّلت إيران المسؤولية عنها على مواقع لها في شمال العراق.
كما أفادت سلطات الإقليم بمقتل حارس في مطار أربيل في هجوم جوي طال المرفق.
وقُتل ضابط في هجوم بمسيّرة تعرّض له مقرّ جهاز المخابرات الوطني العراقي في حيّ سكني في وسط بغداد.
كما قُتل 4 أشخاص في غارة استهدفت منزلًا في بغداد يضم مستشارين إيرانيين يعملون جانب فصائل عراقية موالية لإيران بحسب مصادر أمنية.
بالإضافة إلى الخسائر البشرية، تعرضت منشآت اقتصادية ومقرات عسكرية للقصف سواء من قبل الولايات المتحدة وإسرائيل أو من قبل إيران والميليشيات التابعة لها في العراق.
الخليج
تعرضت دول الخليج لاعتداءات إيرانية منذ اندلاع الحرب، حيث استهدفت طهران منشآت عسكرية ومدنية بشكل متواصل.
أبلغت سلطات دول الخليج العربية والقيادة المركزية للولايات المتحدة (سنتكوم) عن مقتل 38 شخصًا في الخليج منذ بدء الاعتداءات الإيرانية، بينهم 19 مدنيًا.
القتلى الآخرون هم من القوات العسكرية وطواقم الأمن، بينهم 7 عناصر أميركيين.
فيما أعلنت السلطات الأردنية إصابة 29 شخصًا في مناطق مختلفة من البلد، بسبب تساقط شظايا من مسيّرات وصواريخ إيرانية.
وتعرض عدد من منشآت الطاقة والمنشآت المدنية في دول الخليج لاعتداءات إيرانية، رغم تأكيدها مرارًا وتكرارًا أنها ليست جزءًا من هذا الصراع، وأنها لا تسمح باستخدام أراضيها وأجوائها في هذه الحرب.