بعد تعيينه مستشارا للرئيس السوري كانت المقابلة الصحافية التي أجراها قائد قوات سوريا الديمقراطية سابقا مظلوم عبدي قبل ساعات مع الإعلام التركي محل اهتمام واسع في سوريا وتركيا بعد أن تحدث الرجل عن العديد من النقاط والملفات.
ماذا قال مظلوم عبدي؟
وفي تصريحاته التي تأتي بعد توليه المنصب الجديد ضمن مؤسسات الدولة وبعد أكثر من 15 عاماً من العمل المسلح، اعتبر مظلوم عبدي أن انتهاء دور "قوات سوريا الديموقراطية" كقوة عسكرية مستقلة لا يعني نهاية المسار الكردي في سوريا، مشددا على أنه" بداية مرحلة مختلفة عنوانها المشاركة في بناء الدولة".
وفي تقدير عبدي فإن الأكراد أمام فرصة غير مسبوقة للمشاركة في صياغة مستقبل البلاد.
وشدد مظلوم عبدي على أن الهدف الأساسي للأكراد السوريين ليس إنشاء كيان منفصل، بل تثبيت موقعهم باعتبارهم أحد المكونات المؤسسة للدولة السورية الجديدة، مع ضمان الحقوق التي تحققت خلال السنوات الماضية عبر نصوص دستورية واضحة.
وكان مظلوم عبدي أعلن نهاية الشهر الماضي عن حل قوات سوريا الديمقراطية "قسد" ولاحقا أعلن الرئيس السوري أحمد الشرع تعيينه مستشارا له في خطوة تترجم مسار التسوية السياسية الذي بدأ قبل أشهر ووضع حدا لحالة التوتر بين الأكراد والسلطة المركزية في دمشق.
وأوضح عبدي أن قوات "قسد" انضمت إلى الجيش السوري وفق اتفاق وخطة محددين، وأن عناصرها باتوا يؤدون أدواراً ضمن الهيكل العسكري للدولة.
كما شدد على ضرورة مشاركة ممثلين عن الأكراد في لجنة صياغة الدستور، معتبراً أن مشاركتهم في تحديد شكل الدولة الجديدة لا تقل أهمية عن المكاسب التي تحققت خلال سنوات الحرب.
كما وصف عبدي قرار تدريس اللغة الكردية بأنها إنجاز مهم مؤكداً أنها كانت من الملفات الأساسية في المفاوضات التي جرت في دمشق.



