من هو أبو حذيفة الأنصاري؟
وفي بيان صدر في وقت سابق من يوم أمس، أفاد جهاز أمن الدولة المركزي اليمني بأن عناصره، بالتعاون مع قوات العمليات الخاصة السعودية، داهموا مخبأً تابعًا لتنظيم "داعش" في محافظة حضرموت، في عملية تهدف إلى القبض على الأنصاري حيًا.
وكان الأنصاري وحارسه الشخصي و8 مدنيين يقيمون في المخبأ وقت المداهمة.
ووفقًا للبيان، اشتبك الأنصاري وحارسه لفترة وجيزة مع القوة المشتركة، ما أسفر عن مقتل الأنصاري. وأُصيب حارسه الشخصي بجروح وأُلقي القبض عليه خلال المداهمة.
لم يُعلّق تنظيم "داعش" على نبأ وفاة أبو حذيفة أنصاري، مع أنه يُعلن عادةً عن خلفاء المتحدثين السابقين باسمه.
ووفق ما أكدته تقارير محلية فإن أبو حذيفة الأنصاري لم يكن متحدثا باسم التنظيم في اليمن فقد كان واليًا (حاكمًا) لما يُسمى "ولاية اليمن" التابعة للتنظيم وهو ما يجعل لمقتله، تأثيرا ملحوظا على عمليات "داعش" في اليمن.
كان أنصاري المتحدث الرسمي باسم تنظيم "داعش" منذ أواخر عام 2023، حين حلّ محلّ أبو عمر المهاجر، الذي اعتقلته "هيئة تحرير الشام" في سوريا في أغسطس من ذلك العام.
بصفته المتحدث الرسمي الأول للتنظيم، لم يُصدر أنصاري سوى عددٍ قليلٍ من البيانات خلال فترة ولايته. أبرزها، حثّه لأعضاء التنظيم في سوريا في وقتٍ سابقٍ من هذا العام على مواصلة القتال ضد حكومة دمشق.
والأنصاري من مواليد محافظة لحج جنوب اليمن ولم تكن هوية أبو حذيفة الحقيقية معروفة بشكل موثوق على نطاق واسع إلى أن تأكد أن اسمه الحقيقي ميثاق الردفاني.
ووفقا لتقارير محلية كان الأنصاري يتحرك دائما واضعا حزاما ناسفا.



