hamburger
userProfile
scrollTop
أخبار

وفاة النائب السابق دوري شمعون.. قصة سياسي لبناني حمل إرث عائلة شمعون لعقود

آخر تحديث:

ترجمات

دوري شمعون هو الابن الأكبر للرئيس اللبناني السابق كميل شمعون (فيسبوك)
دوري شمعون هو الابن الأكبر للرئيس اللبناني السابق كميل شمعون (فيسبوك)
verticalLine
fontSize

غيّب الموت اليوم الاثنين في لبنان رئيس حزب الوطنيين الأحرار السابق والنائب السابق دوري كميل شمعون، عن عمر 95 عاماً.

وينتمي شمعون إلى إحدى أبرز العائلات السياسية في لبنان، فهو ابن الرئيس اللبناني الراحل كميل شمعون، وشقيق داني شمعون الذي اغتيل مع زوجته و2 من أطفاله عام 1990.

من هو النائب السابق دوري شمعون؟

  • هو سياسي لبناني مخضرم وُلد في 8 نوفمبر 1931.
  • تولى رئاسة حزب الوطنيين الأحرار لمدة 3 عقود.
  • هو الابن الأكبر لكميل شمعون، الذي شغل منصب رئيس الجمهورية اللبنانية بين عامي 1952 و1958.
  • شقيقه الأصغر هو داني شمعون، وهو سياسي بارز اغتيل عام 1990.
  • تولى ابنه، كميل دوري شمعون، رئاسة حزب الوطنيين الأحرار عام 2021.

مسيرته السياسية

  • ترأس حزب الوطنيين الأحرار من مايو 1991 حتى أبريل 2021.
  • شغل منصب نائب في البرلمان اللبناني ممثلاً عن دائرة الشوف في الفترة من 2009 إلى 2018.
  • تولى رئاسة بلدية مسقط رأسه دير القمر، بدءاً من عام 1998.
  • انضم إلى "لقاء قرنة شهوان"، وهو تجمع سياسي مسيحي عُرف بمعارضته للنفوذ السوري في لبنان.

أبرز محطات حياته

بعد اغتيال شقيقه داني في أكتوبر 1990، ومطالبته بإجراء تحقيق للكشف عن قتلة أخيه، وافق دوري على تولي قيادة "حزب الوطنيين الأحرار" الذي أسسه والده عام 1958 وكان داني يتزعمه وقت وفاته.

ومنذ ذلك الحين، قام برحلات عديدة زار فيها الجاليات اللبنانية في فرنسا وكندا وأستراليا ونيوزيلندا والولايات المتحدة، حاثاً إياها على معارضة الاحتلال العسكري السوري للبنان.

ويُعرف عنه حذره تجاه الدعم الخارجي إذ صرّح علناً بأنه لا يثق بإسرائيل كما عبّر مراراً عن شكوكه بشأن جدية المطالب الأميركية والفرنسية بانسحاب القوات السورية من لبنان. وقد أبدى خيبة أمل عميقة لأن الدول التي عوّلت عليها المعارضة اللبنانية للحصول على الدعم لم ترقَ -في رأيه- إلى مستوى التوقعات.

قاد شمعون "حزب الوطنيين الأحرار" في مقاطعة الانتخابات البرلمانية الـ3 الأخيرة (أعوام 1992 و1996 و2000)، معتبراً أنها شهدت تلاعباً في الدوائر الانتخابية وتزويراً لضمان فوز أغلبية موالية لسوريا.

ومنذ اغتيال رئيس الوزراء السابق رفيق الحريري في 14 فبراير 2005، شارك شمعون بفاعلية بارزة في احتجاجات "ثورة الأرز" التي اجتاحت بيروت، مطالباً بالانسحاب الكامل لجميع القوات السورية من الأراضي اللبنانية، واستقالة الحكومة الموالية لسوريا، وإجراء انتخابات برلمانية ورئاسية حرة ونزيهة.

لم تشمل مقاطعة شمعون السياسية العمل البلدي؛ فقد شغل بنفسه منصب رئيس بلدية "دير القمر" من عام 2004 وحتى انتخابه عضواً في البرلمان عن دائرة الشوف عام 2009.

وفي 27 يناير 2006، أعلن دوري شمعون ترشحه للمقعد الماروني الشاغر في الانتخابات الفرعية لدائرة بعبدا-عاليه في لبنان، وذلك إلى جانب الإعلامية مي شدياق التي كانت مرشحة للمنصب ذاته أيضاً.

غير أن المقعد آل في النهاية إلى بيار دكاش، الذي حظي بقبول معظم الأحزاب المسيحية في لبنان كمرشح توافقي.

وفي 8 يونيو 2009، انتُخب دوري شمعون عضواً في البرلمان عن المقعد الماروني في منطقة الشوف.

news_suggested_videos_أخطر تهديد إسرائيلي لتركيا.. هل يشعل "هارئيل " معركة شرق المتوسط
play