يحذّر مصنعون وتجار صينيون من ارتفاع محتمل في أسعار المكانس الكهربائية والسجائر الإلكترونية إن طال أمد حرب إيران، في وقت تواجه القوّة الاقتصادية التي تعد مركزا للتصنيع في العالم تكاليف "جنونية".
الصناعات الصينية
خنقت أسابيع من الحرب وإغلاق مضيق هرمز إمدادات النفط الآسيوية، ما أدى إلى عرقلة إنتاج البلاستيك المشتق من النفط، في أنحاء المنطقة.
وبقيت الصين، القوة الصناعية العملاقة، نسبيا بمنأى عن النقص في الوقود بفضل احتياطاتها النفطية والطاقة المتجددة، لكن المصانع المحلية تواجه ارتفاعا متزايدا في فواتير المواد الخام.
وقال مدير في مصنع "ريمو" (RIMOO) للمكانس الكهربائية في مدينة فوشان في مقاطعة غوانغدونغ هو براينت تشين (42 عاما) "نتكبّد خسائر مالية في جميع طلباتنا".
وارتفع سعر البلاستيك بحوالى 50% منذ ما قبل حرب إيران، بحسب ما أفاد تشين لوكالة فرانس برس.
وأفاد أن "تكاليف المنتجات التي نصنعها تتأثّر بشكل كبير"، معدّدا البلاستيك والنحاس المخصص لمحرّك المكنسة والمواد الخام المستخدمة في أسلاكها الكهربائية.
وأضاف "في مثل هذه الفترة عادة ندخل موسم الذروة، لكن بالمقارنة مع الفترة ذاتها سابقا، فإن بيانات الشحن والإنتاج لا تبعث على التفاؤل كثيرا".
وفي موقع على بعد ساعتين، قال تجّار بلاستيك في مركز التخزين بمدينة تشانغموتو إن تقلبات الأسعار هي الأسوأ التي شهدوها منذ عقود.
وقال لي دونغ (46 عاما) الذي بدأ العمل في القطاع قبل عقدين "لم يكن الوضع يوما بهذا الجنون".