hamburger
userProfile
scrollTop

وسط جدل داخلي.. غوفمان يتسلّم قيادة "الموساد" الإسرائيلي

ترجمات

رومان غوفمان أمامه تحديات العرف الأمني في الموساد (إكس)
رومان غوفمان أمامه تحديات العرف الأمني في الموساد (إكس)
verticalLine
fontSize

شهدت أروقة المؤسسة الأمنية الإسرائيلية مراسم وداع رئيس جهاز "الموساد" المنتهية ولايته ديفيد برنياع، في احتفالية أُرجئت لبعض الوقت إثر اتصال هاتفي مطول جمع رئيس الوزراء بنيامين نتانياهو بالرئيس الأميركي دونالد ترامب لبحث التهدئة في لبنان.

رئيس جديد للموساد

وشهدت المراسم التي امتدت لساعتين، حضورًا سياسيًا لافتًا شمل رئيس الوزراء الأسبق نفتالي بينيت ورئيس الكنيست أمير أوحانا، في حين سُجل غياب وزير الدفاع يسرائيل كاتس، بحسب موقع "واينت" الإسرائيلي.

وتزامنت الاحتفالية مع تسلّم الرائد المتقاعد رومان غوفمان قيادة الجهاز رسميًا، بُعيد ساعات من مصادقة المحكمة العليا على تعيينه ورفض الالتماسات المقدمة ضده.

وخلال الحفل، أشاد نتانياهو بجهود برنياع، بينما وجّه الأخير رسالة دعم لخلفه قائلًا: "كن قويًا.. إننا نثق بك".

وعلى صعيد الملف الإقليمي، أطلق برنياع تحذيرًا صارمًا تجاه طهران مؤكدًا: "لقد حان وقت السداد، والعمل على تقويض نظام الملالي بالكامل".

من جانبه، وصف الرئيس الإسرائيلي إسحق هرتسوغ حقبة برنياع بـ"الفصل الذهبي" الذي رسخ ذراع إسرائيل الطويلة والحاسمة في عمق إيران.

كسر العُرف الأمني

يأتي اعتلاء غوفمان سدة قيادة "الموساد" وسط انقسام داخلي، حيث إنّ هذا الرجل القادم من خلفية عسكرية ومن أروقة مكتب نتانياهو (كسكرتير عسكري سابق) يكسر عرفًا سائدًا باختيار قادة الجهاز من رحمه.

وكان برنياع وقيادات بارزة يفضلون ترشيح شخصية من الداخل لعلمها بآليات الوكالة السرية، في حين يرى المؤيدون أنّ خبرة غوفمان العملياتية ستضخ رؤية جديدة في ظرف أمني معقد.

وتتصدر أجندة غوفمان مهمة محورية: منع إيران من حيازة السلاح النووي، وكبح برنامجها الصاروخي، وتجفيف منابع دعم أذرعها، فضلًا عن مراقبة أيّ خروقات للاتفاقيات، ومنع تهريب الأسلحة لغزة وللداخل.

وعلى جبهة مكافحة الإرهاب، يواجه "الموساد" تحدي حماية الإسرائيليين واليهود عالميُا من محاولات الانتقام الإيرانية، خصوصًا بعد هجوم شاطئ "بوندي" الدامي في سيدني.