مرّ 3 أسابيع على إعلان الرئيس الأميركي دونالد ترامب وقف إطلاق النار في الحرب بين أميركا وإيران.
وبحسب مصادر لشبكة "سي إن إن"، فإن ترامب أبدى مؤخرا تشكيكا في إمكانية قبول المقترح الإيراني الأخير لإنهاء الصراع، والذي يتضمن إعادة فتح مضيق هرمز مقابل تأجيل مناقشة ملف البرنامج النووي إلى مرحلة لاحقة من المفاوضات.
تطور المفاوضات بين واشنطن وطهران
وفيما يلي أبرز محطات تطور المفاوضات بين واشنطن وطهران منذ دخول وقف إطلاق النار حيز التنفيذ:
- 7 أبريل: ترامب يحذر من أن "حضارة كاملة قد تختفي الليلة" إذا لم توافق إيران على إنهاء الحرب وإعادة فتح مضيق هرمز، قبل أن يُعلن لاحقا عن التوصل إلى وقف إطلاق نار لمدة أسبوعين.
- 11 أبريل: انعقاد محادثات مباشرة بين مسؤولين أميركيين وإيرانيين في العاصمة الباكستانية إسلام آباد، استمرت نحو 21 ساعة.
- 12 أبريل: نائب الرئيس الأميركي جي دي فانس يعلن أن الطرفين "لم يتوصلا إلى اتفاق"، بينما عزا ذلك إلى رفض إيران التخلي عن برنامجها النووي، فيما يؤكد رئيس الوفد الإيراني محمد باقر قاليباف أن واشنطن لم تنجح في بناء الثقة مع طهران. وفي اليوم نفسه، يؤكد ترامب أن وقف إطلاق النار "لا يزال صامدا".
- 13 أبريل: الولايات المتحدة تفرض حصارا على الموانئ الإيرانية، بالتزامن مع تأكيد استمرار قنوات التفاوض. ترامب يحذر من أن عدم التوصل إلى اتفاق خلال فترة الهدنة سيؤدي إلى تداعيات "غير مريحة" لإيران.
- 17 أبريل: بعد إعلان إيران نيتها إعادة فتح مضيق هرمز ردا على وقف إطلاق نار منفصل بين إسرائيل ولبنان، تؤكد واشنطن استمرار الحصار حتى التوصل لاتفاق نهائي. وترد طهران بأنها قد تعاود إغلاق المضيق إذا استمر الضغط الأميركي.
- 18 أبريل: إيران تعلن إعادة إغلاق المضيق متهمة واشنطن بانتهاك التعهدات، فيما يعبر ترامب عن استيائه، قائلا إن طهران "تصرفت بشكل غير مسؤول"، بينما يشير قاليباف إلى أن التوصل لاتفاق نهائي لا يزال بعيدا.
- 19 أبريل: ترامب يعلن توجه وفد أميركي إلى إسلام آباد لجولة جديدة من المفاوضات، في حين تؤكد مصادر إيرانية استعداد وفدها للحضور، وسط تقارير رسمية إيرانية تشير إلى عدم حسم المشاركة.
- 20 أبريل: المتحدث باسم الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي يعلن عدم وجود خطط حالية لجولة جديدة من المحادثات، مؤكدا رفض طهران للمهل الزمنية والإنذارات. ترامب يصف احتمال تمديد وقف إطلاق النار بأنه "غير مرجح للغاية".
- 21 أبريل: ترامب يلوّح باستئناف الضربات في حال فشل التوصل إلى اتفاق، قبل أن يعلن لاحقاً تمديد وقف إطلاق النار مؤقتاً بانتظار تقديم مقترح إيراني شامل لإنهاء الصراع.
- 22 أبريل: قاليباف يشدد على أن أي وقف إطلاق نار حقيقي يجب أن يترافق مع إنهاء الحصار البحري الأميركي، وهو الموقف الذي يؤكده الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان.
- 23 أبريل: ترامب يقول إنه "لا يتعجل" التوصل إلى اتفاق، مضيفا: "لا تضغطوا عليّ بشأن الجدول الزمني".
- 24 أبريل: تقارير تشير إلى احتمال وصول وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي إلى إسلام آباد، مع استعداد أميركي لإرسال وفد تفاوضي، في حين تنفي طهران وجود ترتيبات مؤكدة لعقد اجتماع.
- 25 أبريل: عراقجي يلتقي رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف في إسلام آباد قبل مغادرة البلاد، فيما يعلن ترامب إلغاء إرسال الوفد الأميركي بسبب ما وصفه بـ"خلافات داخلية في القيادة الإيرانية".
- 27 أبريل: وسائل إعلام إيرانية تفيد بأن عراقجي نقل "الخطوط الحمراء" الإيرانية خلال زيارته، بالتوازي مع تقديم طهران مقترحا جديدا لإعادة فتح مضيق هرمز مع إبقاء ملف المطالب الأميركية من دون حسم واضح. وتؤكد مصادر للشبكة الأخبارية الأميركية أن ترامب يميل إلى رفض هذا المقترح.