hamburger
userProfile
scrollTop

عقبات هائلة.. هل يستطيع ترامب الوصول لاتفاق مع إيران؟

ترجمات

ترامب: الوصول لاتفاق مع إيران بات في متناول اليد (رويترز)
ترامب: الوصول لاتفاق مع إيران بات في متناول اليد (رويترز)
verticalLine
fontSize
هايلايت
  • إيران نفت وجود أي مفاوضات مع أميركا.
  • طهران تطلب ضمانات لعدم تكرار الهجوم عليها.
  • ترامب قال إنه سيحصل على اليورانيوم المخصب في إيران.

بعد يومين من تهديده بـ"تدمير" محطات الطاقة الإيرانية، أعلن دونالد ترامب يوم الاثنين أن الولايات المتحدة أجرت محادثات "جيدة ومثمرة للغاية" مع طهران، مع وجود "نقاط اتفاق رئيسية".

وكان رد إيران سريعًا هو نفي إجراء أي محادثات. وقال محمد باقر قاليباف، أحد أبرز قادة إيران في زمن الحرب: "تُستخدم الأخبار الكاذبة للتلاعب بالأسواق المالية والنفطية والهروب من المأزق الذي وقعت فيه الولايات المتحدة وإسرائيل".

يؤكد هذا الرد المقتضب على العقبات الهائلة التي تعترض طريق التوصل إلى اتفاق لإنهاء الحرب، والذي يدّعي الرئيس الأميركي أنه بات في المتناول، وفقا لصحيفة "فايننشال تايمز".

ما الذي يمكن أن توافق عليه إيران؟

صرح مسؤولون إيرانيون، بمن فيهم الرئيس مسعود بزشكيان، بأن طهران ستحتاج إلى "ضمانات" بعدم تعرضها لهجوم في المستقبل إذا وافقت على أي اتفاق لإنهاء الحرب.

يخوض النظام ما يعتبره معركة وجودية لم تبدأ في هذا الصراع، بل عندما شنت إسرائيل حربًا استمرت 12 يومًا ضد طهران في يونيو الماضي.

منذ أن بدأ ترامب ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو الحرب الأخيرة في 28 فبراير، تمثلت إستراتيجية إيران في محاولة رفع تكلفة الصراع لردعها عن شن هجوم آخر.

وحذر مسؤولون إيرانيون وخبراء من أن النظام قد يواصل القتال إذا لم يحصل على الضمانات التي يسعى إليها، حتى لو أعلن ترامب إنهاء الحرب.

إعادة فتح مضيق هرمز؟

لطالما هددت إيران بإغلاق المضيق، الذي يمر عبره خُمس نفط وغاز العالم. والآن بعد أن فعلت ذلك، أشار مسؤولون إيرانيون إلى أن الوضع لن يبقى كما هو.

لم يعد مالكو السفن وقادتها على استعداد للمخاطرة باستخدام المضيق. وتشير التقارير إلى أن ناقلة نفط واحدة على الأقل دفعت مليوني دولار مقابل المرور الآمن عبر الممر المائي. وقال نائب إيراني إن هذا سيكون الوضع الطبيعي الجديد، مُلمحًا إلى أن إيران ستفرض رسومًا على السفن.

ماذا سيحدث للبرنامج النووي الإيراني؟

أصر ترامب مراراً وتكراراً على أن أحد أسباب خوضه الحرب هو منع إيران من الحصول على سلاح نووي، على الرغم من ادعائه أن الولايات المتحدة "قضت" على البرنامج النووي الإيراني عندما انضمت لفترة وجيزة إلى حرب إسرائيل التي استمرت 12 يوماً لقصف منشآت تخصيب اليورانيوم الرئيسية في الجمهورية في يونيو.

يوم الاثنين، قال إن الولايات المتحدة ستسعى إلى مصادرة مخزون إيران من اليورانيوم المخصب. تمتلك إيران أكثر من 9,000 كيلوغرام من اليورانيوم المخصب، لكنّ مصدر القلق الرئيسي للغرب هو 440 كيلوغرامًا مخصبة بمستويات قريبة من مستويات التخصيب اللازمة لصنع الأسلحة. ويقول مسؤولون إيرانيون إنها موجودة تحت أنقاض منشآتها النووية التي تعرضت للقصف.

وذكر أشخاص مطلعون على الجولة الأخيرة من المحادثات بين الولايات المتحدة وإيران أن طهران وافقت على "وقف التخزين" وتخفيف تركيز اليورانيوم عالي التخصيب. لكن مسؤولين أميركيين نفوا إحراز أي تقدم ملموس في المحادثات، التي انتهت عندما أذن ترامب بالهجوم العسكري.

وقال الخبير في الشؤون الإيرانية ولي نصر، إن إيران قد توافق على التخلي عن اليورانيوم عالي التخصيب إذا احتفظت بدرجة من السيطرة على المضيق.

وأضاف أن طهران تعتقد أن قدرتها على إغلاق المضيق "ستكون رادعًا ضد حرب أخرى" و"قد توفر إيرادات من خلال رسوم عبور السفن". وتابع: "هذا الأمر قيد المناقشة في طهران".