hamburger
userProfile
scrollTop
أخبار

ماكرون: إعلان الطوارئ لمواجهة العنف في فرنسا ليس من المحظورات

آخر تحديث:
وكالات
ماكرون أكد من مارسيليا أن لا ضرورة في الوقت الراهن لإعلان حال الطوارئ في فرنسا (أ ف ب)
ماكرون أكد من مارسيليا أن لا ضرورة في الوقت الراهن لإعلان حال الطوارئ في فرنسا (أ ف ب)
verticalLine
fontSize

استبعد الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون الإثنين اللجوء إلى إعلان حال الطوارئ لمواجهة أعمال الشغب والعنف خلال التظاهرات الاحتجاجية، غير أنه أبقى الباب مفتوحا لإمكان اللجوء إلى هذا الإجراء بقوله إنه ليس من "المحظورات".

مسارات التظاهرات

وأعلن ماكرون خلال زيارة لمارسيليا الواقعة في جنوب فرنسا، وهي ثاني أكبر مدنها، أن مسارات التظاهرات الاحتجاجية على غلاء المعيشة السبت المقبل ستبقى خارج مراكز المدن، سعيا إلى حماية المحال التجارية والحفاظ  على "الهدوء" خلال هذا اليوم الجديد "الحافل بالمخاطر".

وتتعرّض السلطة التنفيذية في باريس لانتقادات كثيرة، إن من المعارضة أو حتى من فريقها السياسي، بسبب طريقة إدارتها حفظ النظام خلال التظاهرات التي شهدتها فرنسا في 17 أكتوبر للمطالبة بتعزيز القدرة الشرائية وتحسين الخدمات العامة، وانتشرت في مختلف أنحاء العالم مشاهد العنف والنهب اللذين شاباها، والمباني العامة المحروقة أو المخرّبة.

وتتصدر مرشحة اليمين المتطرف مارين لوبن استطلاعات الرأي للانتخابات الرئاسية المقررة في أبريل 2027. أما أبرز منافسيها رئيس حزبش "فرنسا الأبيّة" اليساري الراديكالي جان لوك ميللانشون، فتوقعت الاستطلاعات أن يخسر في الدورة الـ2؛ بسبب ضعف القدرة التجييرية لأصوات اليسار إليه.

أعمال التخريب

وأكد ماكرون خلال كلمته في مبنى بلدية مارسيليا الذي تعرّض لأعمال تخريب واقتحمه متظاهرون لوقت قصير في 17 أكتوبر، "الاستمرار في الصمود"، مضيفا: "إذا عملنا جماعيا على نحو جيد، فسيهدأ هذا الحراك لأننا سنلبّي التطلعات المشروعة، ولأن النظام سيُفرض".

ورأى أن "النظام فُرض" وأن الحق في التظاهر "حُفظ" في الوقت نفسه خلال تظاهرات 24 أكتوبر.  وأُعلِن عن موعدين لتظاهرات جديدة، أولهما السبت 31 أكتوبر والثاني الخميس 5 نوفمبر.

وشدّد ماكرون على أن اللجوء إلى إعلان حال الطوارئ التي تتيح توسيع صلاحيات الشرطة ليس ضروريا في الوقت الراهن، لكنه أوضح أن هذا التدبير لا يُعَدّ "من المحظورات".

news_suggested_videos_المشهد اليوم 26-10-2026
play