التقت عقيلة الرئيس السوري لطيفة الدروبي سميرة القدور، مديرة إحدى المدارس في ريف إدلب، تقديرا لعطائها ومبادراتها المجتمعية خصوصًا في أعوام الحرب السورية، وقد ثمّنت صمودها الذي تحول إلى نموذج يُحتذى به في العمل المدني والتربوي.
سنوات الحرب
إذ إن مديرة المدرسة في ريف إدلب سميرة القدور عرفت بمبادراتها الاجتماعية والتعليمية، إلى جانب دورها التنموي في دعم الحراك الشعبي منذ بداياته، كما فتحت منزلها لاستقبال الجرحى قبل أن تضطر إلى النزوح نحو مخيمات الشمال السوري في غضون أعوام الحرب.

وبعد سقوط الأسد، عادت القدور إلى مدينة كفرنبل نهاية عام 2024، حيث أطلقت سلسلة مبادرات تعليمية وتنموية، كان أبرزها ترميم مدرسة بمشاركة نساء البلدة، ما أسهم في إعادة تشغيلها وعودة عدد من العائلات إلى المنطقة، قبل أن تُعيَّن لاحقا مديرة لها.
في حين يأتي هذا اللقاء في إطار اهتمام عقيلة الرئيس السوري أحمد الشرع بدعم النساء الفاعلات في المجتمع، وتشجيع المبادرات المدنية والتنموية، خصوصا في المناطق المتضررة من الحرب.