hamburger
userProfile
scrollTop
أخبار

هزيمة ترامب الانتخابية.. 3 حسابات لإيران وإسرائيل وأوكرانيا

آخر تحديث:
ترجمات
أدوات جديدة لمساءلة إدارة ترامب وتحدي سياساتها بعد فوز الديمقراطيين (رويترز)
أدوات جديدة لمساءلة إدارة ترامب وتحدي سياساتها بعد فوز الديمقراطيين (رويترز)
verticalLine
fontSize
تتجاوز تداعيات انتكاسة الرئيس الأميركي دونالد ترامب في انتخابات التجديد النصفي حدود الولايات المتحدة، لتفتح باب التساؤلات بشأن مستقبل سياسته الخارجية، خصوصًا تجاه إيران وإسرائيل وأوكرانيا. وبعد نحو عامين من قرارات أعادت تشكيل علاقات واشنطن بحلفائها وخصومها، تترقب هذه الدول ما إذا كانت الخسارة ستدفعه إلى تسويات أم إلى مزيد من التصعيد.

وبحسب تحليل لشبكة "سي إن إن"، تمنح سيطرة الديمقراطيين على مجلسي الكونغرس أدوات جديدة لمساءلة الإدارة وتحدي سياساتها، لكن ترامب يحتفظ بهامش واسع للتحرك خارجيًا. وبين احتمال السعي إلى انتصار دبلوماسي ومحاولة استعادة المبادرة بالقوة، تبرز حسابات مختلفة للدول الـ3.

إيران

  • ارتياح للنتائج من دون ضمان للتهدئة: اعتبرت طهران خسارة الجمهوريين تعبيرًا عن رفض الناخبين للحرب وتكاليفها الاقتصادية، لكنها لا تراهن على تحول السياسة الأميركية، وتستعد لاحتمال تجدد الضربات بالتوازي مع تكثيف تحركاتها الدبلوماسية.
  • ترامب أمام خيار التسوية أو التصعيد: أقر الرئيس الأميركي بدور الحرب في الخسارة، فيما قال نائبه جيه دي فانس إنها السبب الرئيسي للهزيمة. ويرى محللون أن ترامب قد يسعى إلى اتفاق يحفظ ماء الوجه، أو يصعّد عسكريًا لاستعادة زمام المبادرة، وسط تحذيرات إيرانية برد أوسع.
  • مضيق هرمز مدخل محتمل لاتفاق: استعادت الاتصالات عبر الوساطة القطرية زخمها، بعدما عرضت إيران قبل الاقتراع إعادة فتح المضيق خلال يومين مقابل قبول شروطها السبعة. وترى الباحثة سنم وكيل أن تفاهمًا مرحليًا بشأن هرمز يبدو أكثر واقعية من اتفاق شامل.

إسرائيل

  • مخاوف من تراجع الدعم الأميركي: أضاف إعلان ترامب يوم الانتخابات وقف المساعدات العسكرية لإسرائيل، وفق التقرير، إلى القلق من فوز الديمقراطيين بمجلسي الكونغرس، في ظل تآكل التأييد لإسرائيل داخل الحزبين بسبب حرب غزة وتكاليف الحرب مع إيران.
  • تداعيات قد تتجاوز المساعدات: حذر السفير الإسرائيلي السابق لدى واشنطن مايكل أورين من احتمال امتداد التحول إلى تبادل المعلومات الاستخبارية وتطوير الأنظمة الدفاعية المشتركة والحماية الأميركية في مجلس الأمن. كما توقع يعقوب كاتس، رئيس التحرير السابق لجيروزاليم بوست، محاولات لعرقلة مبيعات السلاح وطرح عقوبات ووقف تمويل برامج اقتصادية مشتركة.
  • نتانياهو تحت ضغط داخلي وخارجي: تتزامن المتغيرات الأميركية مع خسارة بنيامين نتانياهو أغلبيته البرلمانية في الانتخابات الإسرائيلية، من دون حصول منافسه غادي آيزنكوت على أغلبية حاسمة. ويزيد دفع نتانياهو نحو استئناف ضرب إيران تعقيد موقفه، مع تحميل قطاعات من الناخبين الأميركيين إسرائيل مسؤولية جر واشنطن إلى الحرب.

أوكرانيا

  • ترقب حذر بعد تدهور العلاقة مع ترامب: التزمت كييف نسبيًا الصمت عقب النتائج، بعدما شهدت علاقتها بالإدارة الأميركية توترًا متزايدًا. وأكد سيرغي كيسليتسيا، المسؤول في مكتب الرئيس الأوكراني، مواصلة بناء علاقات مستقرة مع واشنطن أيًا كان شاغل المنصب.
  • كونغرس جديد يفتح فرصًا دون إنهاء الاعتماد على واشنطن: ترى قراءة "سي إن إن" أن ضعف ترامب سياسيًا قد يصب في مصلحة كييف، لكنها تظل بحاجة إلى السلاح والتمويل والدعم الأميركي، خصوصًا صواريخ اعتراض "باتريوت"، مع استعدادها للتعامل مع الكونغرس الجديد وأوامر تنفيذية محتملة من الرئيس.
  • خشية من تسارع الهجوم الروسي: يحذر التحليل من أن فلاديمير بوتين قد يعتبر تراجع نفوذ ترامب نافذة زمنية محدودة لتحقيق مكاسب ميدانية، قبل أن تدفع معركة انتخابات 2028 السياسة الجمهورية نحو موقف أكثر دعمًا لأوكرانيا.

news_suggested_videos_الصحراء المغربية بعد المينورسو.. 3 خطوات قد تقلب حسابات كل الأطراف؟
play