أصدر الجيش الإسرائيلي أمر إخلاء لسكان 53 قرية في مناطق جنوب لبنان والبقاع، طالب فيه المدنيين بالابتعاد عن منازلهم لمسافة لا تقل عن كيلومتر واحد، وسط ما أسماه صاعد النشاطات العسكرية لـ"حزب الله".
أوامر إخلاء
وشملت القرى المعنية: صريفا، معروب، سلعا (صور)، دبعال، بافليه، باريش، ارزون، قلويه، الشهابية (طير زبنا)، دردغيا، بستيات، عرب صاليم، حوش الرافقة، يحمر (البقاع الغربي)، ميدون، دلافي، عين قانا، كنيسة، المنصوري (صور)، مجدل زون، مزرعة بيوت السياد، جبال البطم، زبقين، السماعية، عيتيت، قانا، البياض (صور)، دير عامص، عيتا الجبل (الزط)، حانين (بنت جبيل)، حاريص، حداثا، محرونة، بيت ليف، ياطر (بنت جبيل)، شقرا، حولا، برعشيت، بنت جبيل، جميجمة، عيترون، صفد البطيخ، البازورية، عيناثا، حانوية، جناتا، برج الشمالي، معركة، صديقين، المجادل، وادي جيلو، درويس (بعلبك) وميس الجبل.
وأكد الجيش الإسرائيلي أن الإجراء يهدف إلى حماية المدنيين وعدم المساس بهم، محذرا من الاقتراب من عناصر "حزب الله" أو منشآته ووسائله القتالية، لما في ذلك من تهديد مباشر لحياة المتواجدين في هذه المناطق.
غارات إسرائيلية
وفي وقت سابق، أعلن الجيش الإسرائيلي اليوم الاثنين أنه بدأ تنفيذ ضربات جوية تستهدف مواقع تابعة لـ"حزب الله" في مختلف أنحاء لبنان، وذلك ردا على إطلاق مقذوفات باتجاه الأراضي الإسرائيلية.
وأكد أنه نفذ ضربات جوية استهدفت عنصرا مركزيا وعددا من قيادات "حزب الله" في جنوب لبنان ومحيط العاصمة اللبنانية بيروت.
وأسفرت الغارات عن أضرار مادية واسعة في منطقة الضاحية الجنوبية، خصوصا في مناطق حارة حريك والجاموس وبئر العبد، حيث وثقت مقاطع فيديو مشاهد نزوح كثيف لسكان المنطقة.
وأفادت وكالة رويترز بسماع دوي انفجارات في أجزاء من تل أبيب دون تسجيل إطلاق صفارات الإنذار، ما أثار تساؤلات حول طبيعة الانفجارات وآلية الرصد والتحذير المعتمدة.
من جانبها، ذكرت صحيفة "يديعوت أحرونوت" سماع "انفجارات عنيفة" في وسط إسرائيل، دون تقديم تفاصيل فورية عن أسبابها أو مدى الأضرار الناتجة عنها.
وأكد الجيش الإسرائيلي سقوط عدة قذائف أطلقت من لبنان في مناطق مفتوحة، مشيرا إلى أن صفارات الإنذار لم تُفعّل وفق الإجراءات الاعتيادية المتبعة في مثل هذه الحالات.
اتفاق وقف إطلاق النار
واتفق لبنان وإسرائيل على وقف إطلاق النار بوساطة أميركية عام 2024، لينهيا بذلك أكثر من عام من القتال بين إسرائيل وجماعة "حزب الله" الذي بلغ ذروته بضربات إسرائيلية أضعفت بشدة الحزب المدعوم من إيران.
ومنذ ذلك الحين، تبادل الطرفان الاتهامات بانتهاك وقف إطلاق النار.
وأعلنت الرئاسة اللبنانية يوم السبت أن السفير الأميركي أبلغها بأن إسرائيل لن تصعّد من هجماتها ضد لبنان ما لم يصدر أي عمل عدائي من الجانب اللبناني.