أعلنت قوات سوريا الديمقراطية (قسد)، السبت، انتهاء عملية أمنية واسعة استهدفت خلايا تنظيم "داعش" في محافظة الحسكة، مؤكدة توقيف العشرات من المشتبه بهم.
وقال قيادي في قسد عبر مقطع مصور إن العملية حملت اسم "أمن الشعوب الدائم"، واستمرت نحو 14 ساعة بمشاركة 3000 مقاتل ومقاتلة.
تفكيك شبكات خطيرة
العملية أسفرت عن توقيف 51 شخصا قالت قسد إنهم متورطون في هجمات استهدفت مدنيين ومراكز أمنية وخدمية.
كما جرى تفكيك شبكات وصفت بأنها "خطيرة"، من بينها مجموعات كانت تخطط للهجوم على سجن الصناعة ومخيم الهول.
وأكدت قسد أنها عثرت على مخابئ أسلحة وذخائر خلال الحملة.
ووفق المسؤول نفسه، جاءت العملية كـ"ضربة استباقية" لإحباط محاولات "داعش" إعادة تنظيم صفوفه، وتنفيذ هجمات تستهدف السجون التي تضم عناصره وقياداته.
وأوضح أن المعلومات الاستخبارية كشفت عن "مساعٍ للتنظيم لتحويل الحسكة إلى مركز رئيسي لعملياته، ولا سيما في الأحياء القريبة من سجن الصناعة وأطراف المدينة".
الخارجية السورية تعيد دبلوماسيين
على صعيد آخر، ذكر تلفزيون سوريا أن وزارة الخارجية السورية أصدرت قرارا بإعادة عدد من دبلوماسييها من 4 دول عربية وغربية إلى الإدارة المركزية في دمشق.
ووفقا للموقع فإن القرار شمل:
- السفارة السورية في بيروت.
- السفارة السورية في الرياض.
- السفارة السورية في برلين.
- القنصلية السورية في إسطنبول.
- البعثة الدائمة لدى الأمم المتحدة في نيويورك.
وأوضح المصدر أن القرار صدر قبل أيام بتوقيع وزير الخارجية في الحكومة الانتقالية أسعد الشيباني، ومن المقرر أن يبدأ تنفيذه خلال الأسابيع القليلة المقبلة.
وتأتي هذه الخطوة في إطار ما وصفته الوزارة بـ"إعادة هيكلة البعثات الدبلوماسية السورية".
تعيين سفير جديد
وفي 19 أغسطس الجاري، أصدر الرئيس السوري للمرحلة الانتقالية أحمد الشرع مرسوما يقضي بتعيين إبراهيم عبد الملك علبي سفيرا مفوضا فوق العادة ومندوبا دائما لسوريا لدى الأمم المتحدة في نيويورك.
وزارة الخارجية والمغتربين أوضحت أن هذه الخطوة تهدف إلى تعزيز الحضور الدبلوماسي السوري على الساحة الدولية، وإبراز كفاءات وطنية ذات خبرة قانونية وحقوقية.