قال الابن الأكبر للرئيس الفلبينيّ فرديناند ماركوس الابن، إنّ نائبة الرئيس سارة دوتيرتي "تجاوزت الخطوط الحمراء" بهجماتها الأخيرة التي أعقبت تصاعد الخلاف بين أكبر العشائر السياسية في البلاد.
ونقلت وكالة بلومبرغ للأنباء أنّ عضو الكونغرس الفلبينيّ فرديناند ألكسندر ماركوس، قرّر الدفاع عن والده لأنه لا يطيق الصمت، على الرغم من نصيحة والده له بالامتناع عن إلقاء بيان، في حين تهدد سارة دوتيرتي "باستخراج جثة الرئيس السابق وقطع رأس الرئيس الحالي".
وقال النائب في بيان: "إضافة إلى ذلك، تمت إدانة نوبة غضبها الغريبة من قبل أمّة أصابها الرعب من مثل هذه الأعمال من انعدام الحساسية تجاه الموتى والقسوة على الأحياء".
وأضاف أيضًا أنّ والده لم يقل أيّ شيء لزجر نائبته وبرر لها "المضيّ في الهجوم الصاروخي".
وكشف بيان عن عائلة ماركوس، أنّ الخلاف العام بين العائلتين القويتين لا يهدأ، الأمر الذي يهدد بحالة من عدم الاستقرار السياسيّ في الفلبين قبل انتخابات التجديد النصفيّ المقررة العام المقبل.
ويأتي موقف النائب ردًا على التصريحات التي أدلت بها نائبة الرئيس الأسبوع الماضي حول أنّ الرئيس ماركوس "لا يعرف كيف يكون رئيسًا"، وتريد أن تقطع رأسه، في واحدة من أعنف انتقاداتها حتى الآن ضد شريكها في السباق الرئاسيّ في عام 2022.