كشفت المتحدثة باسم البيت الأبيض كارولين ليفيت عن وجهتها المقبلة بعد مغادرة منصبها رسميا نهاية الشهر الجاري، مؤكدة أنها لن تبتعد عن الدائرة السياسية للرئيس الأميركي دونالد ترامب، إذ تستعد للانضمام مجددا إلى منظمة سياسية بارزة تعمل على جمع التبرعات لدعمه.
ليفِت، البالغة من العمر 28 عاماً والتي دخلت التاريخ بوصفها أصغر شخص يتولى منصب المتحدث باسم البيت الأبيض، ستعود للعمل مع منظمة "ماغا إنك"، وهي لجنة عمل سياسي كبرى من نوع "سوبر باك" تدعم ترامب.
من البيت الأبيض إلى "ماغا إنك"
وتتمتع لجان "سوبر باك" بصلاحية جمع تبرعات مالية من دون سقف محدد، كما يمكنها إنفاق تلك الأموال بهدف التأثير في الانتخابات، بما يشمل تمويل الحملات الإعلانية، على أن تعمل بصورة مستقلة وألا تنسق مباشرة مع المرشحين أو حملاتهم الانتخابية الرسمية.
وبذلك تعود ليفيت إلى منظمة تعرفها جيداً، إذ سبق أن عملت مع "ماغا إنك" بين عامي 2022 و2024، قبل انتقالها إلى فريق حملة ترامب الانتخابية.
ولن تنتظر ليفيت طويلاً بعد مغادرة البيت الأبيض قبل العودة إلى النشاط السياسي، إذ قالت للصحافيين إنها سترافق ترامب إلى مؤتمر للحزب الجمهوري في مدينة دالاس بولاية تكساس مطلع سبتمبر المقبل.
ويأتي المؤتمر قبل انتخابات التجديد النصفي المقررة في نوفمبر، في وقت تستعد فيه القوى السياسية الأميركية للاستحقاق الانتخابي.
من سيخلف ليفيت؟
ومع اقتراب مغادرة ليفيت، تتجه الأنظار إلى هوية الشخص الذي سيتولى مهمة المتحدث باسم البيت الأبيض خلفا لها.
ورداً على سؤال بشأن خليفتها، قال ترامب، الجمعة، إنه "لم يتلق في حياته هذا الكم الهائل من طلبات التوظيف"، في إشارة إلى كثرة الراغبين في شغل المنصب.
ولم يعلن ترامب اسماً لخلافة ليفيت، التي سجلت عند توليها المهمة رقما قياسيا باعتبارها أصغر متحدث باسم البيت الأبيض على الإطلاق.
وكانت ليفيت قد أعلنت في 12 أغسطس قرارها مغادرة منصبها، موضحة أنها ترغب في تخصيص مزيد من الوقت لعائلتها.
وجاء قرارها بعد أشهر قليلة من ولادة طفلها الثاني في أوائل مايو الماضي.



