سبب صفعة إيمانويل ماكرون
وكشف فلوريان تارديف، الصحفي في مجلة "باري ماتش" ومؤلف كتاب "زوجان (شبه) مثاليين"، في حديثه لإذاعة "آر تي إل" يوم الأربعاء الماضي، عن سبب صفعة إيمانويل ماكرون مؤكدا أن "لحظة المزاح العابر" التي روّج لها قصر الإليزيه لرحلة ربيع 2025 إلى فيتنام، لم تكن في الواقع سوى "جدال" حول العلاقة "الحميمية" بين الرئيس الفرنسي والممثلة الفرنسية الإيرانية البالغة من العمر 42 عامًا.
في مقطع فيديو انتشر على نطاق واسع، صُوّر في فيتنام في مايو 2025، رفعت بريجيت ماكرون يديها أمام وجه زوجها لحظة فتح باب الطائرة الرئاسية.
وقد نفى الرئيس وجود أي "خلافٍ عائلي"، مدعيًا أن المشادة كانت في الواقع مجرد "مزاح عابر". وهو ما نفاها فلوريان تارديف الصحفي الذي يتابع أخبار ماكرون وزوجته منذ انتخابات عام 2018، وهو أحد المراسلين المعتمدين في قصر الإليزيه.
"خلافٌ كبير" و"سوء فهم" على متن الطائرة
وتابع الصحفي مشاركة المعلومات التي حصل عليها من مصادر وشهادات موثوقة: "ما حدث هو أن بريجيت ماكرون رأت رسالةً من شخصيةٍ معروفة، وهي ممثلة إيرانية تُدعى غولشيفته فراهاني". وقد أبدى مارك أوليفييه فوجيل، الذي كان يُجري المقابلة، استغرابه قائلاً: "هل تُفصح عن اسمها بهذه السهولة؟".
رد فلوريان تارديف قائلاً: "أنا أذكر اسمها. هناك شائعات متداولة في باريس، لكنها ليست مجرد شائعة"، في إشارة إلى الممثلة البالغة من العمر 42 عامًا، المولودة في طهران، والتي فرّت من بلادها عام 2007 إلى فرنسا.
وقد نفى المقربون من بريجيت ماكرون هذه الادعاءات لصحيفة "لو فيغارو" يوم الأربعاء. وأوضح المقربون من السيدة الأولى: "نفت بريجيت ماكرون هذا الكلام بشكل قاطع للكاتب في 5 مارس، مؤكدةً أنها لم تنظر قط إلى هاتف زوجها. ولم ينشر الكاتب هذه المعلومة".
ويزعم فلوريان تارديف أيضًا أن ماكرون أقام علاقة "حميمية" مع غولشيفته فراهاني لبضعة أشهر، حيث كتب لها "رسائل تجاوزت الحدود"، مثل: "أجدكِ جميلة جدًا، هذا ما أخبرني به المقربون منه، وهذا ما أؤكده هذا الصباح"، هكذا أوضح. أدت هذه الرسائل إلى توترات بين الزوجين، بلغت ذروتها في هذا الخلاف العائلي على متن الطائرة الرئاسية في مطار هانوي.
ويختتم صحفي مجلة "باري ماتش"، وهو أيضاً معلق رياضي منتظم على قناتي T18 وTF1/LCI، قائلاً: "أصبح هذا المشهد الخاص علنياً بسبب سوء فهم على متن الطائرة. ظننا أن الخلاف قد انتهى، لكنه لم ينتهِ".
وقد استُخدمت صور الصفعة على مواقع التواصل الاجتماعي من قِبل حسابات معادية للرئيس الفرنسي. بل واستخدمها أيضاً الرئيس الأميركي دونالد ترامب: ففي أبريل 2026، وفي مقطع فيديو نُشر لفترة وجيزة على قناة البيت الأبيض على يوتيوب، صرّح ترامب بأن نظيره "لا يزال يتعافى من اللكمة التي تلقاها على فكه". وأضاف: "زوجته تعامله معاملة سيئة للغاية"، وسط انتقادات لاذعة لقادة حلف الناتو، الذين انتقدهم لعدم دعمهم الولايات المتحدة في حربها ضد إيران. واعتبر الرئيس الفرنسي هذه التصريحات "غير لائقة وغير مناسبة".