hamburger
userProfile
scrollTop

exclusive
 فيديو - عصيان داخل الحرس الثوري بسبب هدنة ترامب.. ماذا يحدث؟

المشهد

فيديو - عصيان داخل الحرس الثوري بسبب هدنة ترامب.. ماذا يحدث؟
play
الحرس الثوري الإيراني يعاني من ارتباك بعد خسائر قيادية (رويترز)
verticalLine
fontSize
هايلايت
  • الهدنة الإيرانية الأميركية تبدو منذ البداية قابلة للاهتزاز بسبب استمرار الهجمات.
  • الحرس الثوري الإيراني يعاني من ارتباك بعد خسائر قيادية كان أبرزها علي خامنئي.
  • هذه العوامل تطرح أسئلة حول قدرة المنظومة الإيرانية على التحكم بالقرار الميداني.
  • وجود احتمالات عدة لمواجهة داخلية في إيران أو استغلال مساحات تصرف أكبر من المعتاد.

تبدو الهدنة الإيرانية الأميركية منذ البداية قابلة للاهتزاز، بسبب استمرار الهجمات وتباين تفسير نطاقها، بينما يعاني الحرس الثوري من ارتباك بعد خسائر قيادية.

هذه العوامل تطرح أسئلة حول قدرة المنظومة الإيرانية على التحكم بالقرار الميداني، مع وجود احتمالات لمواجهة داخلية أو استغلال مساحات تصرف أكبر من المعتاد، ما يعكس هشاشة الاتفاق وتعقيد الوضع العسكري والسياسي.

عصيان داخل الحرس الثوري؟

وفي هذا الصدد، قال الخبير في الشؤون الإيرانية حسن راضي، للإعلامي رامي شوشاني في برنامج "المشهد الليلة" المُذاع على قناة ومنصة "المشهد": "أهم سيناريو يفسر حدوث انتهاكات للهدنة الإيرانية الأميركية وإطلاق صواريخ ومسيّرات من طرف النظام الإيراني، هو فقدان حلقات الوصول أو التواصل مع الأطراف الموجودة في المحافظات أو حتى في داخل طهران".

وتابع قائلًا: "في إيران اليوم، لا قيادة ولا تواصل، بالتالي يصعب الوصول إلى المعلومة وإلى القرار النهائي من قبل جميع الأطراف، لذلك ربما كانت الأطراف التي أطلقت الصواريخ والمسيّرات تنتظر الأوامر لوقف إطلاقها، إلا أنها لم تتلقّ حتى تلك اللحظة هذه الأوامر".

وأردف بالقول: "بعد قتل القيادة السياسية المتمثلة بالمرشد الأعلى وشخصيات أخرى بارزة كعلي لاريجاني، وقيادات عدة من الحرس الثوري والأمن، ونحن نتحدث هنا عن قيادات من الصف الـ1 والـ2 والـ3، أصبح هناك نوع من فقدان في القيادة وعدم تعويض فيها، وهو ما أوجد فوضى أمنية داخل الحرس الثوري، ونوعًا من فقدان التواصل وحلقات وفرص التواصل ما بين الأطراف، خصوصًا لدى القيادات المتبقية المتخفية والتي لا تستطيع استخدام حتى الهواتف".