قال الملياردير الأميركي إيلون ماسك إنه كان مدركا تماما لإمكانية إساءة تفسير أي مراسلات إلكترونية مع جيفري إبستين واستخدامها لتشويه سمعته، وذلك في رد له على أحد المستخدمين عبر منصة إكس.
إيلون ماسك وإبستين
وأضاف ماسك أنه كان من أكثر الداعمين لنشر ملفات إبستين، معربا عن ارتياحه لحدوث ذلك أخيرا، مؤكدا أن الشفافية في هذه القضية ضرورية لكشف الحقيقة كاملة.
وأوضح الملياردير الأميركي أن تواصله مع إبستين كان محدودا جدا، وأنه رفض سابقا دعوات لزيارة جزيرته الخاصة أو السفر على متن الطائرة المعروفة باسم لوليتا إكسبريس.
وشدّد ماسك على أنه كان حريصا، أكثر من المدعي العام الأميركي على حد تعبيره، على محاسبة كل من ارتكب جرائم خطيرة بالتعاون مع إبستين، مؤكدا أن موقفه ثابت في دعم التحقيقات وملاحقة المتورطين.
وتأتي تصريحات ماسك في سياق الجدل المتجدد حول العلاقات السابقة مع إبستين، عقب الكشف عن وثائق ومراسلات أعادت تسليط الضوء على شبكة علاقاته الواسعة.