في مقابلة نارية عبر برنامج توتر عالي على قناة ومنصة "المشهد"، شن الوزير اللبنانيّ السابق وئام وهاب هجومًا كبيرًا على الرئيس السوريّ السابق بشار الأسد بسبب انهزامه بهذه الطريقة أمام "هيئة تحرير الشام" وطريقة هروبه من سوريا وتخلّيه عن مئات الآلاف من ناسه ومؤيديه. كما وجه وئام وهاب رسالة واضح إلى قائد العمليات العسكرية أبو محمد الجولاني بأنّ عليه أن يختار بين تركيا و"الإخوان" وبين العلاقة مع الدول العربية.
وئام وهاب: ليت بشار الأسد استشهد دفاعًا عن سوريا
واعتبر وئام وهاب أنّ هجومه على بشار الأسد جاء بسبب انهزامه بهذه الطريقة أمام "هيئة تحرير الشام" من دون مقاومة. وقال "20 دراجة نارية تمكنت من إسقاط الشام، وحمص وحماة سقطت من دون أيّ جهد، لا أعلم لماذا قرر الأسد عدم المقاومة والانهزام وتخليه عن مئات الآلاف من ناسه الذين كانوا مستعدين للاستشهاد معه، في الأيام العشرة الأخيرة من حكمه لم يتواصل مع أحد من قادته العسكريّين، لا أعلم ماذا حصل معه وهذا سر الأسرار الذي لم يعرفه أحد حتى الآن عن هروب بشار الأسد، يا ليته استشهد دفاعًا عن سوريا مثل حفيد صدام حسين خلال الدفاع عن بغداد ما كنت لأقول هذا الكلام الآن".
وهاب: الجولاني إما يختار العرب أو "الإخوان"
وردًا على سؤال بشأن من سيحكم سوريا الآن، قال وئام وهاب إنّ "الجولاني أمام خيارين، إما الاستمرار في مخطط "الإخوان" في المنطقة والاستسلام كليًا للقيادة التركية أو الالتصاق بالعرب مع الحفاظ على علاقة جديدة مع تركيا للحفاظ على الاستقرار في سوريا، فإذا اختار العرب سيكون هناك مجموعة كبيرة من السوريين في صفه لأنهم يفضلون العرب على "الإخوان" وتركيا، وإذا فضل الخيار الثاني فسوريا لن تنعم بالاستقرار".
واعتبر الوزير اللبناني أنّ "المخطط "الإخوانيّ" قام بضربته القوية في سوريا وانقلب على "حزب الله" بعد انتهاء الحرب في لبنان وقطع طريق الإمداد عليه بعدما فعل ما فعل واستشهد أمينه العام حسن نصرالله في حرب إسناد حركة "حماس" التي تُعتبر جزءًا أساسيًا من "الإخوان"، وواضح من التصعيد الإعلامي أن هدف "الإخوان" الثاني هو الأردن أو مصر، لذلك نشهد رفضا عربيًا من الذي حصل في سوريا، والمخطط "الإخواني" يبدو أنه مستمر، لذلك هناك ترقب دوليّ لما سيجري في سوريا، وبناءً عليه سيتقرر كيفية التعاطي مع الجولاني".
وهاب: ممنوع على الجولاني الاقتراب من لبنان
وفي تعليقه على التخوف من دخول الجولاني إلى لبنان، أكد وئام وهاب أنّ "هناك قرارًا دوليًا بعدم السماح للجولاني بالتقدم خطوة واحدة إلى الداخل اللبناني، لذلك دعوت الثنائيّ الشيعيّ إلى التسمك بالقرار 1701 والاستفادة من هذه الفرصة الدولية وتحقيق ما نريده كلبنانيين في الداخل من دون أيّ تدخّل خارجي". وأوضح أنّ "حزب الله لم ينهزم وما زال الفريق الأقوى في لبنان وقادرًا على المواجهة بمفرده".
وكشف أنّ "العماد جوزف عون هو الأقرب إلى الرئاسة اللبنانيّ إذا استمر الضغط الأميركي، وفي حال توقّف ذلك أرجح أن يكون اللواء الياس البيسري أو السفير جورج خوري حظوظهما الأكبر بين المرشحين المطروحين".
وعن اتصاله بإسرائيل، أوضح وهاب أنّ البعض فهم كلامه بطريقة خاطئة، قائلًا: "ما قصدته أنّ مسؤولًا أوروبيًا نقل من خلالي رسالة إسرائيلية لشقيق بشار الأسد، ماهر، الذي بدوره رفضها ولم يكمل البحث في هذا الموضوع، وأنا لم اتواصل مع أحد من إسرائيل".